رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

هل الإنسان وراء كثرة الزلازل؟..

خبير طاقة ومناخ يكشف كيف تفرق أجهزة الرصد بين الزلزال الطبيعي والانفجار

الدكتور أحمد أبوسيد،
الدكتور أحمد أبوسيد، الخبير في مجالات الطاقة والبيئة والمناخ

مع تكرار وقوع الزلازل في مناطق مختلفة من العالم، يزداد الجدل حول أسبابها، وهل جميعها ظواهر طبيعية مرتبطة بحركة القشرة الأرضية، أم أن بعض الأنشطة البشرية مثل عمليات الحفر وضخ المياه والغاز أو التفجيرات يمكن أن تكون سببًا فيها.


أوضح الدكتور أحمد أبوسيد، الخبير العالمي في مجالات الطاقة والبيئة والمناخ بالولايات المتحدة الأمريكية، خلال حديثه للوفد، أن الأرض ليست جسمًا ثابتًا، وإنما تشهد حركة جيولوجية مستمرة منذ ملايين السنين.


وقال إن القشرة الأرضية تعرضت عبر التاريخ لحركات وانقسامات أدت إلى تكوين القارات بالشكل المعروف حاليًا، ولا تزال الصفائح والطبقات الأرضية تتحرك حتى الآن.


كيف يعرف العلماء مصدر الزلزال؟


وأوضح أبوسيد أن أجهزة رصد الزلازل تستطيع التمييز بين الزلزال الطبيعي والانفجار أو بعض الأنشطة البشرية من خلال تحليل الذبذبات الأرضية.


وقال إن لكل مصدر من مصادر الحركة الأرضية بصمة أو Signature مختلفة، وبالتالي يمكن للخبراء تحليل الإشارات لمعرفة ما إذا كانت ناتجة عن زلزال طبيعي أو انفجار أو عملية ضخ تحت الأرض، مضيفًا أن هذا النوع من التحليل كان جزءًا من عمله، من خلال الاستماع إلى الذبذبات الأرضية وتحليل خصائصها.



وأشار أبوسيد إلى وجود خرائط علمية عالمية، من بينها World Stress Map، توضح أماكن الضغوط والشقوق الموجودة في القشرة الأرضية، وتساعد العلماء على فهم طبيعة النشاط الجيولوجي، مؤكدًا أن وجود عدد من الزلازل في فترة زمنية معينة لا يعني بالضرورة وجود ظاهرة غير طبيعية، لأن الأرض بطبيعتها في حالة حركة مستمرة.

 


وأوضح في الوقت نفسه أن بعض الأنشطة البشرية، ومنها عمليات ضخ المياه أو السوائل والغازات تحت الأرض، يمكن أن تسبب تغيرًا في الضغوط الجيولوجية، وقد ينتج عنها نشاط زلزالي محدود، وهو أمر يتم رصده في المشروعات التي تعتمد على الحقن تحت الأرض.


هل التجارب النووية وراء الزلازل؟


وبشأن الحديث عن احتمال تسبب تجارب نووية تحت الأرض في بعض الزلازل، قال أبوسيد إنه لا يعتقد أن ذلك يمثل تفسيرًا للنشاط الزلزالي الحالي، خاصة في ظل القيود والاتفاقات الدولية المتعلقة بالتجارب النووية.