رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

سنتكوم: اعتراض 64 سفينة تجارية في إطار عمليات فرض الحصار البحري على إيران

سفن
سفن

أعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، الأربعاء، أن قواتها اعترضت 64 سفينة تجارية في إطار عمليات فرض الحصار البحري على إيران.

وقالت القيادة إنه حتى 12 أغسطس، أجبرت القوات الأميركية 59 سفينة على تغيير مسارها، وعطلت 3 سفن رفضت الامتثال، واقتحمت سفينتين للتفتيش والتحقق من التزامهما بالحصار.

ونشرت سنتكوم" مشاهد تظهر إقلاع مقاتلة من طراز "إف/إيه-18 سوبر هورنت" من على سطح حاملة الطائرات الأميركية "جورج إتش. دبليو. بوش"، خلال إبحارها دعما لعمليات الحصار.

وتقول واشنطن إن الحصار يستهدف السفن الداخلة إلى الموانئ الإيرانية أو الخارجة منها، وإن مضيق هرمز والمياه المحيطة به يظلان مفتوحين أمام السفن غير المخالفة.

وفي المقابل، ترفض إيران شرعية الحصار وتعدّه انتهاكا للقانون الدولي، بينما تربط إعادة فتح مضيق هرمز بوقف الحرب وتخفيف العقوبات والإفراج عن أموالها المجمدة.

وتأتي الحصيلة الجديدة بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تفرض "سيطرة كاملة" على مضيق هرمز، ووصف الحصار البحري المفروض على إيران بأنه "جدار فولاذي".

وفي وقت سابق، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، أن الولايات المتحدة تبسط سيطرتها الكاملة على مضيق هرمز، معربا عن اعتقاده بأن بلاده ستحتفظ بهذه السيطرة في المستقبل.

وقال ترامب  في منشور عبر منصة "تروث سوشال" - "تسيطر الولايات المتحدة الأمريكية على مضيق هرمز بشكل كامل. أظن أننا سنحتفظ به".

وأضاف أن الحصار البحري الأمريكي يُوصف من الجميع بأنه "جدار من الفولاذ"، و"إيران ليس بوسعها فعل شيء حيال ذلك".

وتابع "ليس لديهم سلاح بحرية، وليس لديهم قوة جوية، وجنودهم المتبقون لا يتقاضون أجورهم، والحرس الثوري الإيراني قُضي عليه إلى حد كبير وأفراده يفرون"، مضيفًا أن القيادة في إيران يحيط بها عدم اليقين.

وأشار ترامب إلى أن إيران باتت مدمرة وليس لديها أموال، وكل ما لديها هو "الأخبار الكاذبة وتضخم بنسبة 300%، والوضع يزداد سوءًا".

واختتم منشوره قائلًا "إيران مجرد كلام بلا فعل ومستأسد الشرق الأوسط لم يعد كذلك. الحمد لله!