رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

دموع مورينيو في مكالمة مع فيرجسون وانتقامه من أبراموفيتش.. كواليس مثيرة من مسيرته

فيرجسون ومورينيو
فيرجسون ومورينيو

كشف المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو عن تفاصيل جديدة ومثيرة من مسيرته التدريبية، من بينها سبب تراجعه عن تولي قيادة مانشستر يونايتد خلفًا للسير أليكس فيرجسون، والخلاف الذي جمعه بالمالك السابق لتشيلسي رومان أبراموفيتش.

وجاءت هذه التفاصيل ضمن السلسلة الوثائقية الجديدة التي تعرضها منصة «نتفليكس» عن حياة مورينيو ومسيرته الحافلة، بالتزامن مع استعداده للعودة إلى ريال مدريد، بعد سنوات طويلة من رحيله عن النادي الإسباني.

مورينيو تراجع عن خلافة فيرجسون

كان مورينيو قريبًا من تولي تدريب مانشستر يونايتد عام 2013، بعد إعلان فيرجسون اعتزاله التدريب، إذ توصل الطرفان إلى تفاهم مبدئي بشأن انتقال المدرب البرتغالي إلى ملعب «أولد ترافورد».

لكن مورينيو قرر في النهاية التراجع عن الاتفاق واختار العودة إلى تشيلسي، وهو القرار الذي لم يكن سهلًا بالنسبة له، خاصة بعدما كان يعلم حجم الفرصة التي يفوتها بخلافة أحد أبرز المدربين في تاريخ كرة القدم.

وقال فيرجسون، خلال ظهوره في الوثائقي، إن مورينيو كان قد وافق على تولي المهمة قبل أن يغير موقفه خلال ساعات.

أما مورينيو فأوضح أن مانشستر يونايتد كان يتمتع بجاذبية استثنائية بالنسبة له، لكنه كان يبحث في تلك المرحلة عن الشعور بالحب والانتماء، وهو ما دفعه إلى اختيار تشيلسي.

مكالمة مؤثرة مع فيرجسون

وكشف فيرجسون أن مورينيو اتصل به لإبلاغه بقراره، ولم يتمالك المدرب البرتغالي نفسه خلال المكالمة.

وقال فيرجسون إن مورينيو كان يبكي أثناء الحديث، موضحًا أنه أخبره بأنه أعطى كلمته لتشيلسي ولن يتراجع عنها.

ورغم خيبة أمله، أكد فيرجسون أنه تفهم دوافع مورينيو، بينما اعترف المدرب البرتغالي بأن تفويت فرصة خلافة فيرجسون كان أمرًا مؤلمًا، لكنه لم يشعر بالندم على قراره.

وأوضح مورينيو أن اختياره جاء بدافع عاطفي، وأنه اتخذ القرار وفق ما شعر بأنه الخيار الصحيح في ذلك الوقت.

الخلاف مع أبراموفيتش تحول إلى معركة شخصية

وتطرقت السلسلة الوثائقية أيضًا إلى علاقة مورينيو برومان أبراموفيتش، المالك السابق لتشيلسي، والتي شهدت توترًا كبيرًا وانتهت برحيل المدرب البرتغالي عن النادي خلال ولايته الأولى.

وبعد سنوات، واجه مورينيو فريقه السابق للمرة الأولى كخصم عندما قاد إنتر ميلان أمام تشيلسي في دوري أبطال أوروبا عام 2010.

ولم ينظر مورينيو إلى المواجهة باعتبارها مباراة عادية أمام فريقه السابق، بل اعتبرها مواجهة شخصية مع أبراموفيتش.

وقال المدرب البرتغالي إنه في تلك المباراة لم يكن يشعر بأنه يواجه تشيلسي أو لاعبيه، وإنما كان يواجه أبراموفيتش نفسه، في إشارة إلى عمق الخلاف الذي نشب بينهما.

إيتو يمنح مورينيو لحظة الانتقام

حملت المباراة ذكرى خاصة لمورينيو، بعدما سجل الكاميروني صامويل إيتو هدفًا قاد إنتر ميلان للتأهل على حساب تشيلسي.

وكان مورينيو قد رغب في التعاقد مع إيتو خلال فترة وجوده في تشيلسي، لكن أبراموفيتش تدخل وحسم صفقة أندري شيفتشينكو بدلًا منه، وهي الواقعة التي بقيت عالقة في ذاكرة المدرب البرتغالي.

واعتبر مورينيو انتصار إنتر على تشيلسي بمثابة لحظة انتقام شخصية، مؤكدًا أنه شعر بسعادة خاصة لأنه تفوق على الرجل الذي كان سببًا في رحيله عن النادي اللندني.

عودة مورينيو إلى ريال مدريد.. فصل جديد

ورغم أن مورينيو نجح في إصلاح علاقته بأبراموفيتش بما يكفي للعودة إلى تشيلسي وتحقيق لقب ثالث في الدوري الإنجليزي، فإن ولايته الثانية انتهت أيضًا برحيل مبكر.

والآن يستعد المدرب البرتغالي لبدء فصل جديد من مسيرته مع ريال مدريد، النادي الذي سبق أن غادره عام 2013 وسط خلافات حادة.

وسيجد مورينيو نفسه أمام تحدٍ جديد في مدريد، خصوصًا أن علاقته بإدارة النادي ورئيسه فلورنتينو بيريز ستكون عاملًا حاسمًا في نجاح تجربته الجديدة.

وبعد سنوات من الصراعات والإنجازات، يبدو أن مورينيو يستعد لخوض محاولة جديدة لإعادة كتابة واحدة من أكثر فصول مسيرته إثارة للجدل.