رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

مورينيو يحدد قائمة ريال مدريد ويضع 3 لاعبين على أعتاب الرحيل

بوابة الوفد الإلكترونية

يقترب البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، من حسم شكل قائمته النهائية للموسم الجديد، في ظل رغبته في العمل بمجموعة محدودة من اللاعبين، وتجنب وجود عناصر زائدة قد تؤثر على أجواء غرفة الملابس أو تقلص فرص المشاركة أمام عدد من لاعبيه.

ويمتلك ريال مدريد حاليًا قائمة تضم 26 لاعبًا، بينما حدد مورينيو رغبته في الاعتماد على 20 لاعبًا فقط، إلى جانب 3 لاعبين مصابين لفترات طويلة، وهم إيدير ميليتاو ورودريجو وفيرلاند ميندي.

وبذلك يجد المدرب البرتغالي نفسه أمام 3 لاعبين زائدين عن احتياجاته، حتى مع احتساب العناصر المصابة ضمن القائمة، وهو ما يجعل الأسابيع الأخيرة من سوق الانتقالات الصيفية حاسمة في تحديد هوية اللاعبين الذين سيواصلون الموسم داخل «سانتياجو برنابيو».

وكان مورينيو قد كشف موقفه بوضوح عقب مباراة بودابست، عندما قال: «أريد تشكيلة صغيرة، تضم 20 لاعبًا بالإضافة إلى المصابين»، إلا أن استمرار تياجو بيتارش مع الفريق الأول رفع عدد عناصر القائمة إلى 26 لاعبًا.

ورغم الزيادة العددية، تبدو الصورة واضحة إلى حد كبير بالنسبة لمورينيو، الذي أبدى رضاه عن التشكيلة الحالية بعد أن تحرك ريال مدريد لتلبية احتياجاته في سوق الانتقالات.

وأنفق النادي الملكي 225 مليون يورو على 6 تعاقدات، شملت ديوماندي وكوكوريلا ودومفريس وكوناتي وبرناردو سيلفا وكارلوس إسباي، وذلك بهدف بناء قائمة قادرة على تنفيذ أفكار المدرب البرتغالي.

وكان رودري من بين أبرز الأهداف التي ارتبط بها ريال مدريد، لكن رحيل لاعب وسط مانشستر سيتي في توقيت حرج أنهى إمكانية الصفقة، ولا توجد في الوقت الحالي خطط واضحة للتحرك من أجل التعاقد مع لاعب وسط آخر.

وفي المقابل، قد يعيد ريال مدريد التفكير في ضم قلب دفاع جديد إذا تلقى عرضًا مناسبًا للتخلي عن أسينسيو، ووافق اللاعب على الرحيل، رغم تمسكه المتكرر بالبقاء داخل النادي وإثبات أحقيته بالحصول على فرصة مع مورينيو.

ولا ينظر مورينيو إلى العدد فقط، وإنما يولي أهمية كبيرة لقدرة اللاعبين على شغل أكثر من مركز، وهو ما يمنحه مساحة أكبر للمناورة دون الحاجة إلى الاحتفاظ بقائمة ضخمة.

ويأتي أردا جولر وبرناردو سيلفا ضمن أبرز العناصر التي تمنح المدرب البرتغالي هذه المرونة، إذ يستطيع الثنائي اللعب في الخط الهجومي بمختلف مراكزه، إلى جانب إمكانية توظيفهما في خط الوسط.

وينطبق الأمر ذاته على بيلينجهام، وهو ما يساعد مورينيو على التعامل مع قائمته بعدد أقل من اللاعبين، مع الحفاظ على خيارات متعددة داخل الملعب.

ويرى المدرب البرتغالي أن وجود لاعبين يحصلون على دقائق محدودة ولا يملكون فرصًا حقيقية للمشاركة قد يخلق أجواء متوترة داخل غرفة الملابس، وهو السيناريو الذي يسعى إلى تجنبه خلال الموسم الجديد.

ولا يزال ريال مدريد يأمل في إيجاد مخرج لإدواردو كامافينجا، رغم عدم وصول عروض جادة للتعاقد مع لاعب الوسط الفرنسي حتى الآن خلال فترة الانتقالات الصيفية.

وألمح كامافينجا إلى رغبته في الاستمرار مع ريال مدريد، إلا أن موقفه قد يتغير حال وصول عرض مناسب من أحد الأندية الكبرى.

وفي حال وصول عرض يلبي تطلعات النادي، فلن تمانع إدارة ريال مدريد في رحيل اللاعب، رغم إعجاب مورينيو بما قدمه خلال فترة الإعداد، إلى جانب إشادته بالتزامه خلال التدريبات.

أما إندريك، فقد حُسم موقفه المبدئي بعدما أوقف ريال مدريد فكرة إعارته بناءً على رغبة مورينيو، وفقًا لما ذكرته صحيفة «آس» الإسبانية.

ويؤمن المدرب البرتغالي بقدرة المهاجم البرازيلي على تقديم الإضافة، ولذلك تتجه الأنظار حاليًا إلى وضع فيرلاند ميندي، خاصة مع وجود ثلاثة لاعبين في مركز الظهير الأيسر.

ويرغب ريال مدريد في إيجاد حل لمستقبل ميندي، لكن اللاعب، وفقًا لما أوردته «آس»، لا يخطط للرحيل عن النادي في الوقت الحالي، وهو ما قد يصعّب مهمة تقليص القائمة.

وينتظر ريال مدريد أيضًا وصول عروض للتعاقد مع أسينسيو، الذي لا يزال يؤمن بقدرته على إقناع مورينيو بأنه جزء مناسب من مشروعه الجديد.

وبذل خريج أكاديمية ريال مدريد مجهودًا كبيرًا خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، قبل أن يتعرض لإصابة عضلية في عضلة الفخذ الأمامية، يُتوقع أن تبعده عن تدريبات فالديبيباس لمدة 6 أسابيع.

وقد تؤدي هذه الإصابة إلى تعقيد مهمة النادي في العثور على عرض جاد لضم اللاعب خلال الفترة المتبقية من سوق الانتقالات.

وتقوم فلسفة مورينيو على وجود لاعبين اثنين لكل مركز، إلا أن بعض المراكز لا تزال تشهد فائضًا، وفي مقدمتها قلب الدفاع، إلى حين تعافي ميليتاو وحسم موقفه، إلى جانب الظهير الأيسر الذي يمثل ميندي فيه حالة يصعب الاعتماد عليها بصورة كاملة.

كما توجد وفرة في الجناح الأيمن مع قدرة برناردو سيلفا على اللعب في أكثر من مركز، إضافة إلى وجود خيارات متعددة في مركز المهاجم.

وفي النهاية، لن يمانع ريال مدريد في رحيل أي من اللاعبين الذين باتوا خارج الحسابات الأساسية لمورينيو إذا وصلت عروض مناسبة، لكن في حال عدم وصول عروض تلبي شروط النادي واللاعبين، فمن المرجح استمرارهم مع الفريق.