ريال مدريد يحسم موقف إندريك.. مورينيو يوقف فكرة الإعارة
حسم نادي ريال مدريد الإسباني موقفه المبدئي من مستقبل مهاجمه البرازيلي الشاب إندريك، بعدما قررت إدارة النادي الملكي، في الوقت الحالي، إيقاف فكرة إعارته خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية، بناءً على رؤية البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني للفريق.
وذكرت صحيفة «آس» الإسبانية أن إدارة ريال مدريد أوقفت المفاوضات والمناقشات المتعلقة بإعارة إندريك، رغم وجود اهتمام واضح من جانب عدد من الأندية الأوروبية، وفي مقدمتها روما الإيطالي وأستون فيلا الإنجليزي، اللذان كانا يترقبان إمكانية الحصول على خدمات اللاعب خلال الموسم الجديد.
ويأتي قرار النادي الملكي في ظل تمسك مورينيو باستمرار المهاجم البرازيلي داخل صفوف الفريق، حيث يرى المدرب البرتغالي أن إندريك يمتلك الإمكانات التي تؤهله للعب دور مؤثر في مشروع ريال مدريد خلال الموسم المقبل، بدلًا من خروجه لخوض تجربة جديدة بعيدًا عن سانتياجو برنابيو.
ويؤمن مورينيو بقدرة إندريك على منح الفريق حلولًا هجومية متنوعة، خاصة أن اللاعب الشاب قادر على شغل أكثر من مركز في الخط الأمامي، سواء كمهاجم صريح أو جناح أيمن.
ومن هذا المنطلق، يرى المدير الفني لريال مدريد أن الإبقاء على إندريك ومنحه فرصة حقيقية للمنافسة على مكان داخل التشكيل سيكون الخيار الأفضل في المرحلة الحالية، خصوصًا مع رغبته في الوقوف على قدرات اللاعب بشكل أكبر خلال المباريات والتدريبات.
ولم تقتصر مسألة استمرار إندريك على رؤية مورينيو فقط، إذ يحظى القرار بدعم فلورنتينو بيريز، رئيس ريال مدريد، الذي يتمسك بدوره باستمرار اللاعب ويثق في إمكاناته وقدرته على التطور وفرض نفسه داخل الفريق الأول.
من جانبه، يبدو إندريك مستعدًا لخوض المنافسة بقوة من أجل الحصول على مكان في تشكيلة ريال مدريد، رغم صعوبة المهمة في ظل وجود أسماء بارزة في الخط الهجومي للفريق.
وتشير المعطيات الحالية إلى أن المهاجم البرازيلي سيحصل على فرص أكبر خلال الموسم الجديد، مع إمكانية الاعتماد عليه في مركز رأس الحربة أو الجناح الأيمن، وهو ما يمنحه مساحة أكبر لإثبات نفسه أمام مورينيو وإدارة النادي.
ويأتي ذلك في إطار خطة ريال مدريد لمنح اللاعب فرصة حقيقية قبل اتخاذ أي قرار جديد بشأن مستقبله، إذ لن يكون بقاؤه الحالي بالضرورة قرارًا نهائيًا طويل الأمد.
ومن المنتظر أن يعيد ريال مدريد تقييم موقف إندريك خلال شهر يناير المقبل، بناءً على حجم مشاركاته مع الفريق وعدد الدقائق التي يحصل عليها، إلى جانب مدى قدرته على استغلال الفرص التي يمنحها له الجهاز الفني.
وفي حال نجح اللاعب في الحصول على مساحة مناسبة داخل حسابات مورينيو وقدم المستويات المنتظرة منه، فمن المرجح أن يستمر مع الفريق، أما إذا وجد نفسه بعيدًا عن المشاركة بصورة منتظمة، فقد تعود فكرة الإعارة إلى الواجهة من جديد.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض