غضب ألفاريز يشعل أزمة جديدة مع أتلتيكو بسبب برشلونة
عاد الأرجنتيني جوليان ألفاريز، مهاجم أتلتيكو مدريد، إلى العاصمة الإسبانية استعدادًا لانطلاق تحضيرات الموسم الجديد، لكنه وجد نفسه في قلب أزمة جديدة مع ناديه، بعدما فشل في عقد اللقاء الذي كان ينتظره مع المدير الفني دييجو سيميوني لمناقشة مستقبله ورغبته في الرحيل خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
وكان ألفاريز قد حصل على فترة راحة إضافية عقب مشاركته مع منتخب الأرجنتين في بطولة كأس العالم، التي خسر خلالها المباراة النهائية أمام إسبانيا بهدف دون رد، قبل أن يعود إلى أتلتيكو مدريد أمس للخضوع للفحوصات الطبية الروتينية تمهيدًا لبدء الاستعدادات للموسم الجديد.
ورغم عودته إلى النادي، لا يزال ألفاريز متمسكًا بموقفه بشأن مستقبله، حيث يرغب في الرحيل عن أتلتيكو مدريد وخوض تجربة جديدة مع برشلونة، الذي يواصل متابعة وضع المهاجم الأرجنتيني ويضعه ضمن أبرز أهدافه الهجومية.
وبحسب ما أوردته صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، فإن عودة ألفاريز إلى مقر النادي شهدت حالة من الغضب، بعدما كان اللاعب يخطط للجلوس مع سيميوني والتحدث معه بشكل مباشر حول رغبته في الرحيل، إلا أن المدرب الأرجنتيني لم يكن موجودًا في النادي.
وأشارت الصحيفة إلى أن سيميوني كان قد سافر إلى إيبيزا لقضاء عطلة قصيرة، في الوقت الذي غاب فيه أيضًا ميجيل أنخيل جيل مارين، الرئيس التنفيذي لأتلتيكو مدريد، عن مقر النادي، وهو ما جعل ألفاريز غير قادر على عقد الحوار الذي كان ينتظره من أجل بحث مستقبله.
وكان اللاعب يتوقع أن يجد سيميوني في النادي بالتزامن مع موعد عودته، خاصة في ظل علم الجميع برغبته في التحدث مع المدير الفني ومحاولة الوصول إلى حل بشأن مستقبله.
ووفقًا للتقرير، عبّر ألفاريز عن استيائه أمام الأشخاص الموجودين في مقر التدريبات، مؤكدًا تمسكه بموقفه ورغبته في مغادرة أتلتيكو مدريد، بل وحذر من ضرورة عدم الاعتماد عليه في الفترة المقبلة إذا لم يتم التوصل إلى حل لمشكلته.
ويشعر المهاجم الأرجنتيني، بحسب الصحيفة، بأن سيميوني لم يتعامل بالشكل الذي كان يتوقعه مع أزمته، خصوصًا أنه كان ينتظر منه أن يكون حاضرًا لمناقشة الأمر وجهًا لوجه، بدلًا من غيابه بالتزامن مع عودته إلى النادي.
كما امتد استياء ألفاريز إلى غياب جيل مارين، الذي كان يرغب أيضًا في التحدث معه ومحاولة معالجة الموقف من خلال الحوار، إلا أن وجود المسؤول خارج النادي حال دون ذلك.
وأوضحت «موندو ديبورتيفو» أن ألفاريز أرسل رسائل واضحة بشأن نفاد صبره، مؤكدًا أنه لن يقبل باستمرار الوضع الحالي، وأنه مستعد لاتخاذ موقف حازم إذا لم يجد استجابة لرغبته.
ومن المنتظر أن تنتهي حالة الغياب المتبادل يوم الأربعاء المقبل، عندما يعود ألفاريز إلى التدريبات الجماعية استعدادًا للموسم الجديد، حيث سيكون على موعد مع لقاء مباشر مع سيميوني.
ومن المتوقع أن تكون المواجهة بين الطرفين حاسمة في تحديد الخطوة المقبلة، خاصة أن ألفاريز يرغب في الرحيل، بينما يتمسك أتلتيكو مدريد باستمراره ضمن صفوف الفريق.
وبذلك، يدخل ملف جوليان ألفاريز مرحلة أكثر سخونة، بعدما تحول غياب سيميوني وجيل مارين عن النادي إلى شرارة جديدة في أزمة اللاعب، في انتظار ما ستسفر عنه المواجهة المرتقبة بين المهاجم الأرجنتيني ومدربه، وما إذا كان الحوار سينجح في تهدئة الأوضاع أم يدفع الأزمة نحو التصعيد والرحيل.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض