رسالة مؤثرة من والدة ميسي بعد وفاة زوجها
تعيش عائلة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي أوقاتًا صعبة، عقب وفاة خورخي ميسي، والد قائد منتخب الأرجنتين، عن عمر ناهز 68 عامًا، بعد معاناة مع ظروف صحية صعبة خلال الفترة الأخيرة.
وخيم الحزن على أسرة ميسي، التي اجتمعت في مدينة روساريو الأرجنتينية لتوديع خورخي في مراسم اتسمت بالخصوصية، واقتصرت على أفراد العائلة والمقربين، في ظل رغبة الأسرة في التعامل مع هذه اللحظات بعيدًا عن الأضواء.
وكشفت مارينا كالابرو، مقدمة البرامج في قناة «أمريكا تي في» الأرجنتينية، عن رسالة مؤثرة تلقتها من سيليا كوتشيتيني، والدة ليونيل ميسي، قبل ساعات من مراسم وداع زوجها، عكست حجم الألم الذي تعيشه الأسرة بعد فقدان أحد أبرز أفرادها.
وخلال برنامج «بريميثياس يا»، تطرقت كالابرو إلى الحالة التي تمر بها عائلة النجم الأرجنتيني، قبل أن تكشف عن تواصل قصير جمعها بوالدة ميسي عبر الرسائل.
وقالت مارينا: «لقد تحدثت مع سيليا، ولو بشكل بسيط. كان مجرد تبادل للرسائل».
ثم كشفت عن مضمون الرسالة التي بعثت بها والدة ميسي إليها، قائلة: «لا أطلب سوى أن يساعدني الله على مواجهة هذا الأمر بأفضل طريقة ممكنة»، في كلمات اختصرت حجم الصدمة والألم الذي تعيشه عقب وفاة زوجها.
وكان ليونيل ميسي قد سافر من الولايات المتحدة إلى الأرجنتين فور تلقيه نبأ وفاة والده، حيث توجه إلى روساريو، مسقط رأس عائلته، من أجل البقاء إلى جانب والدته وأشقائه خلال هذه الفترة العصيبة.
ورافق ميسي في رحلته زوجته أنتونيلا روكوزو وأطفاله الثلاثة، في خطوة تعكس حرصه على الوقوف إلى جانب أسرته ومساندة والدته خلال مراسم وداع خورخي.
ويواصل قائد المنتخب الأرجنتيني وجوده في روساريو خلال هذه الفترة، بينما يبقى موعد عودته إلى الولايات المتحدة مرتبطًا بظروف أسرته وتطورات الأيام المقبلة.
وكانت الحالة الصحية لخورخي ميسي قد أثارت اهتمامًا خلال الأشهر الماضية، بعدما مر بظروف صحية صعبة استدعت خضوعه للعلاج والمتابعة الطبية.
وأدت حالته الصحية إلى عدم قدرته على السفر إلى الولايات المتحدة لمساندة نجله خلال مشاركاته الأخيرة مع منتخب الأرجنتين، بعدما اعتاد الوجود إلى جانبه في العديد من المناسبات المهمة طوال مسيرته.
وبعد تلقي العلاج في بوينس آيرس، حصل خورخي ميسي على إذن لمواصلة فترة العلاج في روساريو، حيث مسقط رأس العائلة، قبل أن تتدهور حالته الصحية خلال الفترة الأخيرة، لتنتهي معاناته بالوفاة عن عمر 68 عامًا.
ولا يرتبط اسم خورخي ميسي فقط بكونه والد أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، بل كان حاضرًا بصورة مؤثرة في رحلة نجله منذ سنواته الأولى، ورافقه خلال مراحل مهمة من مسيرته الكروية حتى وصوله إلى قمة اللعبة العالمية.
وكان خورخي أحد أبرز الداعمين لليونيل خلال مسيرته، وظل قريبًا من نجله في مختلف محطات رحلته، منذ بداياته في الأرجنتين مرورًا بانتقاله إلى إسبانيا، وصولًا إلى تحوله إلى أحد أكثر اللاعبين نجاحًا وتأثيرًا في تاريخ كرة القدم.
وبوفاة خورخي ميسي، تفقد عائلة النجم الأرجنتيني أحد أهم أفرادها، بينما يعيش ليونيل ميسي ووالدته وأشقاؤه هذه اللحظات بعيدًا عن صخب الملاعب، وسط حالة من الحزن والخصوصية التي فرضتها وفاة رب الأسرة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض