رئيس الحكومة الليبية: لا مكان لمن يرفع السلاح في وجه الدولة
قال أسامة حماد، رئيس الحكومة الليبية، خلال تصريحاته منذ قليل، أن اغتيال مدير الاستخبارات العسكرية اللواء فوزي المنصوري جريمة آثمة استهدفت أحد رجال المؤسسة العسكرية، موضحا أنه على كل الأجهزة الأمنية المختصة كشف ملابسات حادث اغتيال المنصوري وملاحقة مرتكبيه، و لا مكان في ليبيا لمن يرفع السلاح في وجه الدولة ولا غطاء لمن يخطط أو ينفذ أو يمول أو يحرض على جرائم الاغتيال والإرهاب، وفقا للقاهرة الإخبارية.
فيما قُتل آمر جهاز الاستخبارات العسكرية الليبية اللواء فوزي المنصوري إثر استهداف سيارته بعبوة ناسفة في منطقة الهواري بمدينة بنغازي.
وبحسب المعلومات الأولية، وقع الانفجار عقب خروج المنصوري من صلاة العشاء، فيما أفادت مصادر محلية بأن الانفجار استهدف السيارة التي كان يستقلها وسط حي السيدة عائشة.
ولم تتضح حتى الآن ملابسات الهجوم أو الجهة التي تقف وراءه، فيما باشرت الجهات الأمنية التحقيق في الحادث.
فيما أعلن المجلس الرئاسي الليبي حالة الطوارئ في منطقة الزاوية، فيما دعا النائب بالمجلس الرئاسي عبد الله اللافي المجموعات المسلحة إلى الحفاظ على أرزاق الليبيين وحماية المنشآت النفطية.
جاء ذلك في أول تعليق له على استهداف خزان الوقود بمصفاة الزاوية.
وجاءت تصريحات اللافي من موقع الحادثة، حيث اندلعت النيران في خزان تابع لشركة البريقة لتسويق النفط، وسط استمرار جهود فرق الإطفاء للسيطرة على الحريق ومنع امتداده إلى خزانات ومنشآت أخرى.
وتأتي الحادثة بعد سلسلة اعتداءات طالت منشآت حيوية في الزاوية خلال الأيام الماضية، إذ استُهدف السبت الماضي خزان بمصفاة الزاوية بطائرة مسيّرة، ما تسبب في أضرار جسيمة وتسرب جزء من مخزون النافتا، فيما استُهدفت أمس محطة تحلية مياه الزاوية بطائرة مسيّرة. وكانت المؤسسة الوطنية للنفط قد أعلنت حالة الطوارئ القصوى في المنطقة، مشيرة إلى أن الخزان المستهدف اليوم كان يحتوي على نحو 4.5 مليون لتر من البنزين، وحذرت من خطر امتداد الحريق إلى المنشآت النفطية والمناطق المحيطة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





