رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

فوائد تناول الكريز لصحة الجسم والبشرة.. فاكهة صيفية غنية بالعناصر الغذائية

الكريز
الكريز

يُعد الكريز من الفواكه الصيفية المميزة التي تجمع بين المذاق الحلو والحامض والقيمة الغذائية المتنوعة، لذلك يحرص كثيرون على إضافته إلى النظام الغذائي خلال موسمه، سواء بتناوله طازجًا أو إضافته إلى السلطات والحلويات والمشروبات. وتتميز ثمار الكريز باحتوائها على مجموعة من الفيتامينات والمعادن والمركبات النباتية ومضادات الأكسدة، التي يمكن أن تدعم صحة الجسم عند تناولها ضمن نظام غذائي متوازن.

وبحسب ما تتداوله المجلات العلمية، لا تقتصر أهمية الكريز على مذاقه اللذيذ، بل تشير الأبحاث الغذائية إلى أن تناول الفواكه الغنية بالمركبات النباتية، ومنها الكريز، قد يرتبط بمجموعة من الفوائد الصحية. ومع ذلك، لا ينبغي التعامل معه باعتباره علاجًا منفردًا لأي مرض، وإنما كجزء من نمط غذائي صحي ومتنوع.

الكريز غني بمضادات الأكسدة

يحتوي الكريز على مركبات نباتية تعرف باسم البوليفينولات والأنثوسيانينات، وهي مركبات تمنحه ألوانه الأحمر والبنفسجي المميزة. وتعمل مضادات الأكسدة على مواجهة الإجهاد التأكسدي الناتج عن الجذور الحرة في الجسم.

وتكمن أهمية هذه المركبات في دعم دفاعات الجسم الطبيعية، ولذلك فإن تناول الكريز إلى جانب مجموعة متنوعة من الفواكه والخضراوات يمكن أن يكون وسيلة جيدة للحصول على قدر متنوع من المركبات النباتية المفيدة.

دعم صحة القلب والأوعية الدموية

يمكن أن يكون إدخال الكريز ضمن نظام غذائي متوازن مفيدًا لصحة القلب، خاصة أنه يحتوي على البوتاسيوم ومركبات نباتية مختلفة. ويلعب البوتاسيوم دورًا مهمًا في تنظيم توازن السوائل ووظائف العضلات والأعصاب، كما يرتبط الحصول على كميات مناسبة منه ضمن النظام الغذائي بدعم صحة ضغط الدم.

وتظل صحة القلب مرتبطة بمجموعة واسعة من العوامل، مثل النشاط البدني والوزن الصحي وتقليل الملح والدهون المشبعة، لذلك لا يمكن الاعتماد على الكريز وحده للوقاية من أمراض القلب.

يساعد على تقليل الالتهابات

يحتوي الكريز على مركبات نباتية ذات خصائص مضادة للأكسدة، وقد بحثت دراسات مختلفة في تأثير تناول الكريز على بعض مؤشرات الالتهاب والإجهاد التأكسدي. ولهذا السبب يحظى الكريز باهتمام خاص ضمن الأطعمة التي يمكن أن تدعم نمطًا غذائيًا صحيًا.

ومن المهم التمييز بين وجود تأثير محتمل للمركبات الغذائية وبين اعتبار الكريز علاجًا للالتهابات أو الأمراض المزمنة، إذ تختلف النتائج حسب الكمية وطريقة التناول وحالة الشخص الصحية.

الكريز وصحة المفاصل

ارتبط الكريز ومركباته النباتية باهتمام بحثي يتعلق بصحة المفاصل، كما أجريت دراسات حول تأثير الكريز ومنتجاته على بعض الأعراض المرتبطة بالنقرس، إلا أن النتائج لا تعني أن تناول الكريز يغني عن العلاج الطبي أو الأدوية الموصوفة.

لذلك يمكن إدخاله ضمن نظام غذائي متوازن للأشخاص الذين يرغبون في زيادة استهلاك الفواكه، مع ضرورة استشارة الطبيب بالنسبة لمن يعانون من النقرس أو أي مشكلة صحية تتطلب نظامًا غذائيًا محددًا.

المساعدة على النوم

من الفوائد التي ارتبطت بالكريز، خاصة بعض أنواع الكريز الحامض، احتمال تأثيره في جودة النوم بسبب احتوائه على مركبات مثل الميلاتونين بكميات صغيرة، إلى جانب مركبات نباتية أخرى.

وقد بحثت بعض الدراسات في استهلاك الكريز الحامض وعلاقته بمدة النوم وجودته، لكن النتائج لا تجعل منه علاجًا للأرق. ويظل تنظيم مواعيد النوم وتقليل المنبهات ليلًا والحفاظ على روتين منتظم عوامل أساسية للحصول على نوم صحي.

دعم الجهاز الهضمي

يحتوي الكريز على الألياف الغذائية، خاصة عند تناوله كاملًا بدلًا من عصره. وتساعد الألياف على دعم حركة الجهاز الهضمي وزيادة الشعور بالشبع، كما تدخل ضمن النظام الغذائي الذي يساعد على الحفاظ على صحة الأمعاء.

وللاستفادة من الألياف، يفضل تناول الثمرة كاملة مع غسلها جيدًا وإزالة النواة، بدلًا من الاعتماد المستمر على العصائر التي قد تحتوي على كمية أقل من الألياف.

الكريز ودعم المناعة

يوفر الكريز مجموعة من العناصر الغذائية والمركبات النباتية التي يمكن أن تساهم في النظام الغذائي الداعم لوظائف المناعة. كما يحتوي على قدر من فيتامين C، وهو عنصر غذائي ضروري لعمل الجهاز المناعي وتكوين الكولاجين.

لكن تقوية المناعة لا تعتمد على نوع واحد من الفاكهة، بل تحتاج إلى نظام غذائي متنوع يوفر البروتين والفيتامينات والمعادن والألياف، إلى جانب النوم الكافي والنشاط البدني.

فوائد محتملة للبشرة

يمكن أن تستفيد البشرة بشكل غير مباشر من النظام الغذائي الغني بالفواكه، ومن بينها الكريز، بسبب احتوائه على الماء ومضادات الأكسدة وبعض الفيتامينات.

وتساهم العناصر الغذائية في دعم وظائف الجسم المختلفة، بينما تلعب مضادات الأكسدة دورًا في حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي.

ولا يعني ذلك أن تناول الكريز وحده قادر على إزالة التجاعيد أو علاج مشكلات البشرة، لكن إدخاله ضمن نظام غذائي متوازن إلى جانب شرب الماء والحصول على النوم الكافي والعناية المناسبة بالبشرة يمكن أن يدعم صحتها العامة.

الكريز خيار مناسب للوجبات الخفيفة

يمكن الاستفادة من الكريز كوجبة خفيفة بين الوجبات الرئيسية، خاصة عند تناوله طازجًا وبكميات معتدلة. ويمكن إضافته إلى الزبادي الطبيعي أو الشوفان، أو تناوله مع المكسرات للحصول على وجبة تجمع بين الفاكهة والدهون الصحية والبروتين.

وفي المقابل، يجب الانتباه إلى المنتجات المصنعة من الكريز، مثل الفواكه المجففة أو المعلبة أو الصلصات والحلويات، إذ قد تحتوي على كميات كبيرة من السكر المضاف، وبالتالي تختلف قيمتها الغذائية عن الثمار الطازجة.

نصائح عند تناول الكريز

يفضل غسل الكريز جيدًا قبل تناوله، والتخلص من النواة وعدم ابتلاعها. كما ينبغي الاعتدال في الكمية، خاصة لدى الأشخاص الذين يحتاجون إلى مراقبة كمية الكربوهيدرات أو السكريات في نظامهم الغذائي.

ويمثل الكريز إضافة شهية ومغذية إلى النظام الغذائي، بفضل محتواه من الألياف والبوتاسيوم ومضادات الأكسدة والمركبات النباتية المختلفة. ويمكن أن يساهم تناوله بانتظام ضمن نظام غذائي متوازن في دعم صحة القلب والجهاز الهضمي والمناعة، مع وجود فوائد محتملة للنوم والالتهابات وصحة المفاصل. وتظل الفائدة الأكبر عند تناوله طازجًا إلى جانب مجموعة متنوعة من الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة ومصادر البروتين، بدلًا من الاعتماد عليه كحل منفرد لأي مشكلة صحية.