رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

ماذا تفعل عندما تشعر بضيق الصدر؟.. 7 أعمال تساعدك

بوابة الوفد الإلكترونية

يمر الإنسان أحيانًا بأوقات يشعر فيها بـ ضيق الصدر وثقل في القلب، دون أن يعرف سببًا واضحًا لذلك، وقد تتراكم عليه مشاعر القلق والحزن والإرهاق النفسي، وفي مثل هذه الأوقات، يمكن للمسلم أن يلجأ إلى الله تعالى بالذكر والدعاء وقراءة القرآن، إلى جانب الأخذ بالأسباب التي تساعده على تجاوز ما يمر به.

وفيما يلي 7 أعمال إيمانية بسيطة يمكن الاستعانة بها عندما يشتد ضيق الصدر ويحتاج الإنسان إلى استعادة هدوئه وطمأنينته.

1- الإكثار من ذكر الله

من أعظم ما يبعث الطمأنينة في القلب ذكر الله تعالى، فقد قال سبحانه: ﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ [الرعد: 28].

ويمكن للمسلم أن يردد خلال يومه: «سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر»، وأن يجعل لسانه رطبًا بذكر الله، خاصة في أوقات التوتر والانشغال.

2- قراءة القرآن بتدبر

القرآن الكريم من أعظم ما يبعث السكينة في النفس، قال تعالى: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ [الإسراء: 82].

ولا يشترط أن يقرأ المسلم قدرًا كبيرًا من القرآن عندما يشعر بالضيق، فقد تكون بضع آيات يتدبر معانيها بداية لاستعادة هدوئه والابتعاد عن دوامة الأفكار المقلقة.

3- الدعاء والتحدث إلى الله

عندما يثقل القلب، يمكن للمسلم أن يرفع يديه إلى الله ويدعوه بما في قلبه، ويسأله الفرج والسكينة وتيسير الأمور.

ومن الأدعية الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم:

«اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الهَمِّ وَالحَزَنِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ العَجْزِ وَالكَسَلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الجُبْنِ وَالبُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ وَقَهْرِ الرِّجَالِ»، رواه البخاري.

4- الصلاة واللجوء إلى الله

يمكن للمسلم أن يستعين بالصلاة في أوقات الضيق، فهي صلة بين العبد وربه، وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر لجأ إلى الصلاة.

وقال الله تعالى: ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ﴾ [البقرة: 45].

والوقوف بين يدي الله يمنح الإنسان فرصة للابتعاد قليلًا عن ضغوط الحياة واستحضار أن له ربًا يلجأ إليه في كل وقت.

5- ترديد الاستغفار

الاستغفار من الأذكار التي يحرص عليها المسلم، وقد دعا القرآن الكريم إلى الاستغفار وربطه بالخير والرحمة.

قال تعالى على لسان نوح عليه السلام: ﴿فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا ۝ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا ۝ وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا﴾ [نوح: 10-12].

ويمكن جعل الاستغفار وردًا بسيطًا خلال اليوم، مثل ترديد: «أستغفر الله وأتوب إليه».

6- الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ

الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم من الأذكار العظيمة التي يحرص عليها المسلم، وقد قال الله تعالى:

﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب: 56].

ومن الصيغ الواردة: «اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد».

7- تذكر نعم الله وعدم الاستسلام للأفكار السلبية

في أوقات الضيق قد ينشغل الإنسان بما ينقصه وينسى النعم الموجودة في حياته، ولذلك فإن استحضار نعم الله وشكره عليها يساعد على تغيير زاوية النظر إلى الحياة.

قال تعالى: ﴿وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾ [إبراهيم: 34].

ويمكن في نهاية اليوم كتابة ثلاثة أشياء يشعر الإنسان بالامتنان لوجودها، مهما كانت بسيطة، مثل نعمة الصحة، أو وجود شخص يحبه، أو فرصة جديدة بدأها.

دعاء عند الشعور بالهم وضيق الصدر

اللهم يا واسع الرحمة، اشرح صدري، ويسر أمري، وأذهب عني الهم والحزن، واملأ قلبي طمأنينة وسكينة، اللهم إني أسألك راحةً تسكن بها نفسي، وفرجًا يبدد همي، وأملًا يضيء طريقي، وثقةً بك لا تتغير مهما اشتدت الظروف.

اللهم اجبر قلبي جبرًا يليق بكرمك، وارزقني السكينة في نفسي، والبركة في وقتي، والرضا بما قسمت لي، وافتح لي أبواب الخير من حيث لا أحتسب.

عندما يطول ضيق الصدر.. لا تواجهه وحدك

اللجوء إلى الله والدعاء والذكر أمور تعين الإنسان على مواجهة أوقات الضيق، لكن إذا تحولت المشاعر الصعبة إلى حالة مستمرة تؤثر في النوم أو العمل أو العلاقات والحياة اليومية، فمن المهم أيضًا طلب المساعدة من شخص موثوق أو مختص؛ فالأخذ بالأسباب لا يتعارض مع التوكل على الله.

وفي كل الأحوال، يبقى قول الله تعالى باعثًا على الأمل: ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ۝ إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ [الشرح: 5-6].