رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

الأفندي: روسيا قد تلجأ إلى ضربات استباقية ضد مواقع أوروبية

الأفندي
الأفندي

قال الأكاديمي والباحث السياسي الدكتور محمود الأفندي إن روسيا قد تلجأ إلى توجيه ضربات استباقية ضد مواقع في دول أوروبية أعضاء في حلف شمال الأطلسي «الناتو»، إذا استمر دعم أوكرانيا، ولا سيما في مجال الطائرات المسيّرة، مؤكدًا أن هذه الضربات، في تقديره، لا تعني بالضرورة اندلاع حرب عالمية.

روسيا قد تبدأ فعليًا بضربات استباقية

وفي حديثه من موسكو عبر تقنية «زوم»، أوضح الأفندي، خلال لقائه عبر شاشة «إكسترا نيوز»، أن الضربات التي يتحدث عنها ستكون «استباقية وليست حربًا» بالمعنى الكلاسيكي، مستشهدًا بالحرب الأميركية الإيرانية، التي قال إنها لم تعطِ نتيجة، واصفًا ما جرى فيها بأنه ضربات جوية واستباقية تهدف إلى تحقيق أهداف محددة.

ورداً على سؤال حول قدرة روسيا على إعلان الحرب على أوروبا بأكملها، قال الأفندي إن روسيا تريد، في رأيه، «جس النبض»، وإن تصريحاتها الأخيرة تشير إلى رغبتها في اختبار ردود الفعل، خصوصًا بعد تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأخيرة التي قال فيها إنه لا يريد التورط مع أوروبا.

وأضاف أن روسيا قد تبدأ فعليًا بضربات استباقية لوقف «المد» الذي يقدمه حلف الناتو إلى أوكرانيا، معتبرًا أن استمرار الدعم الأوروبي، ولا سيما بالمسيرات، قد يدفع روسيا إلى فقدان «صبرها الاستراتيجي».

وأوضح أن بعض الدول الأوروبية الأعضاء في الناتو ما زالت مصرة، بحسب قوله، على إلحاق «هزيمة استراتيجية» بروسيا، مشيرًا إلى أن الدعم بدأ بالأسلحة الدفاعية ثم انتقل إلى الأسلحة الهجومية، ووصل الآن إلى الطائرات المسيّرة.

وقال إن تدمير بعض مصانع إنتاج المسيّرات في عدد من الدول الأوروبية يمكن أن يوجه رسالة واضحة إلى أن روسيا «لا تمزح» في هذا الأمر، معتبرًا أن ذلك لن يؤدي بالضرورة إلى إشعال حرب عالمية.

وعن احتمال تفعيل المادة الخامسة من معاهدة الناتو في حال استهداف روسيا إحدى دول الحلف، قال الأفندي إن المادة الخامسة تنص على أن تعرض أي دولة عضو في الحلف لاعتداء يستدعي تحرك الحلف بصورة متكاملة لدعم الدولة المعتدى عليها في الحرب.