أستاذ علاقات دولية: التنسيق المصري اليوناني يعزز استقرار شرق المتوسط ويحمي الأمن الأوروبي
أكد الدكتور رامي عاشور، أستاذ العلاقات الدولية، أن العلاقات المصرية اليونانية تُعد نموذجًا للتكامل الاستراتيجي، نظرًا لوقوع البلدين في حوض البحر المتوسط، وهو ما يفرض تنسيقًا دائمًا لحماية أمنهما ومواجهة التحديات المشتركة.
مؤازرة مصر لليونان في مواجهة الحرائق الأخيرة تعكس أصالة الموقف المصري تجاه الشعب
وأوضح عاشور، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة “إكسترا نيوز”، أن مؤازرة مصر لليونان في مواجهة الحرائق الأخيرة تعكس أصالة الموقف المصري تجاه الشعب والحكومة اليونانيين، كما تعكس إدراك القاهرة لتداعيات التغيرات المناخية التي أصبحت تمثل تهديدًا عالميًا.
وأشار إلى أن الجانب السياسي يمثل المحور الأهم في العلاقات بين البلدين، لافتًا إلى أن مصر تُعد الدولة الوحيدة في شمال أفريقيا الموقعة على بروتوكول مكافحة الهجرة غير الشرعية، وهو ما يجعلها شريكًا رئيسيًا للاتحاد الأوروبي في حماية أمنه الديموغرافي، مؤكدًا أن أي تراجع مصري عن هذا الدور ستكون له تداعيات كبيرة على أوروبا.
وأضاف أستاذ العلاقات الدولية أن التنسيق المصري اليوناني يستهدف أيضًا الحفاظ على استقرار منطقة الشرق الأوسط ومنع تحول البحر المتوسط إلى ساحة صراع، خاصة في ظل احتمالات التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، موضحًا أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن توجيه ضربات واسعة، إلى جانب تصريحات أمين عام حلف الناتو حول التنسيق لضمان حرية الملاحة، تفرض على القاهرة وأثينا تكثيف تحركاتهما لمنع اتساع دائرة الحرب.
ينعكس التنسيق المصري اليوناني في مزيد من التحركات داخل الاتحاد الأوروبي لدعم الاستقرار الإقليمي
وأشار إلى أن الاتصالات التي تجريها مصر، ومنها الاتصال الذي جرى بين وزير الخارجية المصري ونظيره الأمريكي، تأتي في إطار جهود احتواء التصعيد، متوقعًا أن ينعكس التنسيق المصري اليوناني في مزيد من التحركات داخل الاتحاد الأوروبي لدعم الاستقرار الإقليمي.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







