رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

لمة العيلة تزين حدائق الإسماعيلية مع ساعة العصاري

حدائق الملاحة بالإسماعيلية
حدائق الملاحة بالإسماعيلية

مع انكسار حرارة الشمس واقتراب موعد الغروب، تتحول حدائق الإسماعيلية كل جمعة إلى لوحة نابضة بالحياة، حيث يفضل كثير من الأسر قضاء "ساعة العصاري" وسط المساحات الخضراء والهواء الطلق، بعيدًا عن صخب الحياة اليومية.

وشهدت حدائق نمرة 6 والطريق الدائري، مساء الجمعة، إقبالًا كبيرًا من العائلات التي افترشت النجيلة، بينما انشغل الأطفال باللعب والجري، في أجواء امتزجت فيها الضحكات بأحاديث الكبار، لتصبح الحديقة ملتقى يجمع الأهل والأصدقاء.

 

ضحك الأطفال ورائحة الشواء.. "ساعة العصاري" ترسم البهجة في حدائق الإسماعيلية

 

ولم تخلُ الأجواء من رائحة الشواء التي انتشرت في أركان الحدائق، إذ حرصت العديد من الأسر على إعداد وجباتها في الهواء الطلق، فيما اصطف آخرون حول أكواب الشاي، بينما واصل باعة الذرة المشوية والبطاطا جذب الزوار، لتكتمل ملامح أمسية صيفية بسيطة تحمل طابعًا إسماعيلاويًا مميزًا.

وقالت منى، ربة منزل من الإسماعيلية، إنها تحرص كل أسبوع تقريبًا على اصطحاب أطفالها برفقة شقيقاتها وأبنائهن إلى حدائق نمرة 6، مؤكدة أن التجمع العائلي يمنح الأطفال فرصة للعب بحرية، بينما يستمتع الكبار بقضاء وقت هادئ بعيدًا عن ضغوط الحياة. وأضافت: "الأطفال ينتظرون هذا اليوم من أسبوع لآخر، ونستمتع جميعًا بالشواء والجلوس في الهواء الطلق، فهي نزهة بسيطة لكنها تدخل السعادة إلى قلوب الجميع."

 

كما انتشر الباعة الجائلون في محيط الحدائق، مقدمين الألعاب والمأكولات الخفيفة والمشروبات، وهو ما أضفى مزيدًا من الحيوية على المكان، وجعل الحدائق تبدو وكأنها احتفال مفتوح يجمع مختلف الأعمار.

 

وتبقى حدائق الإسماعيلية، خاصة بمنطقتي نمرة 6 والطريق الدائري، من أبرز المتنفسات المجانية التي يقصدها الأهالي في عطلات نهاية الأسبوع، لما توفره من أجواء هادئة ومساحات واسعة تمنح الأسر فرصة لقضاء أوقات ممتعة وصناعة ذكريات جميلة مع أبنائهم.