رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

الأردن يدين الاعتداءات الحوثية على نجران ويؤكد دعمه لأمن السعودية

بوابة الوفد الإلكترونية

أدانت وزارة الخارجية الأردنية الاعتداءات الحوثية التي استهدفت منطقة نجران في المملكة العربية السعودية، مؤكدة أنها تمثل انتهاكًا سافرًا لسيادة المملكة وتهديدًا لأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها.

وأكدت الخارجية الأردنية أن هذه الاعتداءات تشكل خرقًا صارخًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مجددة تضامن الأردن الكامل مع المملكة العربية السعودية ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسيادتها والحفاظ على استقرارها.

وأكد بيان سعودي تركي باكستاني مشترك أن الاتفاق الدفاعي بين الدول الثلاث يهدف إلى تعزيز الردع الجماعي في مواجهة أي عمل عدواني، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي.

اقرأ أيضًا:  صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول تركي قوله إن الاتفاق الدفاعي بين تركيا والسعودية وباكستان ليس موجهاً ضد أي طرف، مشدداً على أنه لا يلغي أو يحل محل أي اتفاقيات ثنائية أو متعددة الأطراف قائمة بين الدول الثلاث أو مع دول ومنظمات أخرى.

وأضاف المسؤول أن الاتفاق يأتي في إطار تعزيز التعاون الدفاعي المشترك، دون أن يؤثر على الالتزامات والاتفاقيات الدولية والإقليمية القائمة بين الدول المشاركة.

وأدان مجلس وزراء الداخلية العرب الاعتداءات التي نفذتها جماعة الحوثي واستهدفت منطقة نجران، مؤكداً أنها تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

وأشار المجلس إلى أن هذه الاعتداءات تقوض الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، مجدداً رفضه لكافة الأعمال التي تستهدف أمن الدول وسلامة المدنيين، ومشدداً على أهمية دعم الجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي.

وأكدت وزارة الخارجية السعودية أن اتفاقية مكة للدفاع المشترك تجسد عمق العلاقات الاستراتيجية والتاريخية بين الدول الثلاث الممتدة لعقود، وتهدف إلى تطوير وتكامل القدرات الدفاعية المشتركة وتعزيز الأمن الإقليمي.

وأوضحت الوزارة أن الاتفاقية تتيح تطوير القدرات الدفاعية المشتركة، وتعزيز الردع الاستراتيجي، ورفع الجاهزية للتعامل مع التحديات الأمنية، مشيرة إلى أن أي هجوم مسلح خارجي على أي من الدول الثلاث يُعد، بموجب الاتفاقية، هجومًا على الجميع.

وشددت الخارجية السعودية على أن الاتفاقية لا تمثل تهديدًا لأمن أي دولة في المنطقة، ولا تشكل تصعيدًا للتوتر بين أي دولتين، كما أنها لا تأتي على حساب علاقات المملكة الاستراتيجية والقوية على المستويات الخليجية والعربية والدولية.

وأضافت أن الاتفاقية ليست مرتبطة بأي مساعٍ نووية أو سباق تسلح، وإنما تستهدف بناء قدرات دفاعية ذاتية ومستدامة، مؤكدة في الوقت نفسه أنها لا تمثل أي توجه نحو بناء محور عسكري أو تكتل طائفي أو مذهبي.

أكد جوزيف عون الرئيس اللبناني أن المفاوضات لا تؤدي دائمًا إلى الحصول على جميع المطالب منذ بدايتها، مشددًا على أن هذا المسار يحتاج إلى وقت واستمرار.