مجلس وزراء الداخلية العرب يدين الاعتداءات الحوثية على نجران: انتهاك صارخ للقانون الدولي
أدان مجلس وزراء الداخلية العرب الاعتداءات التي نفذتها جماعة الحوثي واستهدفت منطقة نجران، مؤكداً أنها تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وأشار المجلس إلى أن هذه الاعتداءات تقوض الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، مجدداً رفضه لكافة الأعمال التي تستهدف أمن الدول وسلامة المدنيين، ومشدداً على أهمية دعم الجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي.
وأكدت وزارة الخارجية السعودية أن اتفاقية مكة للدفاع المشترك تجسد عمق العلاقات الاستراتيجية والتاريخية بين الدول الثلاث الممتدة لعقود، وتهدف إلى تطوير وتكامل القدرات الدفاعية المشتركة وتعزيز الأمن الإقليمي.
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى
وأوضحت الوزارة أن الاتفاقية تتيح تطوير القدرات الدفاعية المشتركة، وتعزيز الردع الاستراتيجي، ورفع الجاهزية للتعامل مع التحديات الأمنية، مشيرة إلى أن أي هجوم مسلح خارجي على أي من الدول الثلاث يُعد، بموجب الاتفاقية، هجومًا على الجميع.
وشددت الخارجية السعودية على أن الاتفاقية لا تمثل تهديدًا لأمن أي دولة في المنطقة، ولا تشكل تصعيدًا للتوتر بين أي دولتين، كما أنها لا تأتي على حساب علاقات المملكة الاستراتيجية والقوية على المستويات الخليجية والعربية والدولية.
وأضافت أن الاتفاقية ليست مرتبطة بأي مساعٍ نووية أو سباق تسلح، وإنما تستهدف بناء قدرات دفاعية ذاتية ومستدامة، مؤكدة في الوقت نفسه أنها لا تمثل أي توجه نحو بناء محور عسكري أو تكتل طائفي أو مذهبي.
أكد جوزيف عون الرئيس اللبناني أن المفاوضات لا تؤدي دائمًا إلى الحصول على جميع المطالب منذ بدايتها، مشددًا على أن هذا المسار يحتاج إلى وقت واستمرار.
وقال الرئيس اللبناني إن العمل التفاوضي يتطلب الصبر والمثابرة للوصول إلى النتائج المرجوة، مضيفًا أن لبنان سيواصل الانخراط في هذا المسار لتحقيق مصالحه.
وتأتي هذه التصريحات في ظل جهود دبلوماسية متواصلة لمعالجة الملفات العالقة المرتبطة بالوضع الأمني في لبنان والمنطقة.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه يواصل انتشاره في المنطقة الأمنية بجنوب لبنان، وفقًا لما وصفه بالاتفاق الإطاري.
وقال الجيش في بيان إن قواته هاجمت خلال الساعات الماضية بنى تحتية تابعة لحزب الله في جنوب لبنان، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة الأهداف أو مواقع الاستهداف.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، وسط متابعة دولية لتطبيق ترتيبات وقف إطلاق النار والحد من التصعيد.
وأعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) أنها سجلت أمس إطلاق 113 مقذوفًا من قبل الجيش الإسرائيلي باتجاه جنوب لبنان، مشيرة إلى أن هذا العدد يعد الأعلى منذ 21 يونيو الماضي.
وأوضحت اليونيفيل أن هذه التطورات تأتي في ظل استمرار التوترات على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، مؤكدة مواصلة مراقبة الوضع الميداني والعمل على خفض التصعيد وفق مهامها الموكلة إليها.
وتشهد المناطق الحدودية في جنوب لبنان تصعيدًا متكررًا، وسط دعوات دولية للالتزام بوقف إطلاق النار وتجنب أي خطوات قد تؤدي إلى اتساع رقعة المواجهات.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





