رئيس بلدية سبتة: آلاف المهاجرين ما زالوا في المدينة ومقتل 100
قال رئيس بلدية مدينة سبتة الإسبانية إن ما بين 3 و5 آلاف مهاجر ما زالوا موجودين في المدينة، عقب موجة تدفق كبيرة شهدتها المنطقة الأسبوع الماضي.
وأوضح رئيس البلدية أن التدفق الهائل للمهاجرين أسفر عن مقتل أكثر من 100 شخص، في واحدة من أكثر موجات العبور دموية التي شهدتها الحدود بين المغرب وسبتة.
وتُعد سبتة، وهي مدينة ذات إدارة إسبانية تقع على الساحل الشمالي لإفريقيا، إحدى أبرز نقاط العبور للمهاجرين الساعين للوصول إلى الأراضي الأوروبية. وشهدت المدينة خلال الفترة الأخيرة محاولات جماعية لعبور الحدود، ما دفع السلطات الإسبانية إلى تعزيز الإجراءات الأمنية ورفع مستوى الاستنفار على المعابر.
وتأتي التطورات في ظل استمرار التحديات المرتبطة بملف الهجرة غير النظامية، وسط دعوات أوروبية إلى تعزيز التعاون مع دول الجوار لمعالجة أسباب الهجرة والحد من رحلات العبور الخطرة.
وأكد جوزيف عون الرئيس اللبناني أن المفاوضات لا تؤدي دائمًا إلى الحصول على جميع المطالب منذ بدايتها، مشددًا على أن هذا المسار يحتاج إلى وقت واستمرار.
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى
وقال الرئيس اللبناني إن العمل التفاوضي يتطلب الصبر والمثابرة للوصول إلى النتائج المرجوة، مضيفًا أن لبنان سيواصل الانخراط في هذا المسار لتحقيق مصالحه.
وتأتي هذه التصريحات في ظل جهود دبلوماسية متواصلة لمعالجة الملفات العالقة المرتبطة بالوضع الأمني في لبنان والمنطقة.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه يواصل انتشاره في المنطقة الأمنية بجنوب لبنان، وفقًا لما وصفه بالاتفاق الإطاري.
وقال الجيش في بيان إن قواته هاجمت خلال الساعات الماضية بنى تحتية تابعة لحزب الله في جنوب لبنان، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة الأهداف أو مواقع الاستهداف.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، وسط متابعة دولية لتطبيق ترتيبات وقف إطلاق النار والحد من التصعيد.
وأعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) أنها سجلت أمس إطلاق 113 مقذوفًا من قبل الجيش الإسرائيلي باتجاه جنوب لبنان، مشيرة إلى أن هذا العدد يعد الأعلى منذ 21 يونيو الماضي.
وأوضحت اليونيفيل أن هذه التطورات تأتي في ظل استمرار التوترات على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، مؤكدة مواصلة مراقبة الوضع الميداني والعمل على خفض التصعيد وفق مهامها الموكلة إليها.
وتشهد المناطق الحدودية في جنوب لبنان تصعيدًا متكررًا، وسط دعوات دولية للالتزام بوقف إطلاق النار وتجنب أي خطوات قد تؤدي إلى اتساع رقعة المواجهات.
وأفادت مصادر محلية لبنانية بأن الاحتلال الإسرائيلي شن سلسلة غارات على بلدة المنصوري في قضاء صور جنوبي لبنان.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





