السعودية تحذر من هجمات وشيكة.. معلومات استخباراتية تكشف المخطط
دخلت السعودية مرحلة جديدة من التأهب الأمني، بعدما كشف مسؤول سعودي رفيع عن معلومات استخباراتية تشير إلى احتمال تنفيذ هجمات منسقة تستهدف المملكة من جهتي الشمال والجنوب، بمشاركة فصائل مسلحة عراقية وجماعة الحوثي في اليمن، وتحت إشراف الحرس الثوري الإيراني.
وقال المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إن تقارير استخباراتية سعودية وأمريكية، إلى جانب معلومات من دول أخرى في المنطقة، رجحت وجود استعدادات لشن هجمات تستهدف مواقع مدنية واقتصادية، تشمل منشآت الطاقة والموانئ والمطارات، في تصعيد قد يوسع دائرة التوتر الإقليمي.
وأوضح أن الأجهزة الأمنية رصدت تحركات لنقل طائرات مسيرة وصواريخ، وهو ما اعتبرته مؤشرا على التحضير لعمليات متزامنة من اتجاهين مختلفين، مؤكدًا أن المملكة رفعت جاهزيتها لإتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للتعامل مع أي تهديد يستهدف أمنها أو بنيتها التحتية.
الرياض في قلب التصعيد الإقليمي
ويعكس هذا التحذير، الذي يعد من أكثر التصريحات السعودية وضوحًا خلال الفترة الأخيرة، حجم التحديات الأمنية التي تواجهها المملكة، في ظل تصاعد المواجهة مع الحوثيين والفصائل المسلحة العراقية المدعومة من إيران.
وكانت السعودية قد نفذت، بالتعاون مع القيادة المركزية الأمريكية، ضربات استهدفت في أواخر يوليو الماضي مواقع لفصائل عراقية، بعد اتهامها بتنفيذ هجمات بطائرات مسيرة ضد منشآت نفطية داخل المملكة، فيما توعدت تلك الفصائل بالرد.
وسبق أن نقلت تقارير أن الرياض خلصت إلى أن هجمات سابقة على أراضيها نُفذت بتنسيق بين الحوثيين وفصائل عراقية، وبإشراف مباشر من الحرس الثوري الإيراني.
تحذير يتزامن مع جهود دبلوماسية
وأكد المسؤول السعودي أن هذه التهديدات تثير قلقًا متزايدًا، خاصة في وقت تبذل فيه المملكة جهودًا لخفض التصعيد عبر القنوات الدبلوماسية، مشيرًا إلى استمرار الاتصالات مع مختلف الأطراف، بما في ذلك إيران، وأن مسار الوساطة يسير في “الاتجاه الصحيح”.
وأضاف أن أي هجمات محتملة قد يكون هدفها الأساسي تقويض تلك المساعي السياسية وإفشال فرص التوصل إلى تفاهمات إقليمية، في وقت تتحدث فيه مصادر إقليمية عن اقتراب دول الخليج وإيران من صيغة تفاهم مؤقت لإعادة فتح مضيق هرمز، تمهيدًا لمحادثات أوسع بشأن إنهاء الحرب مع إيران.
11 مصابًا في هجوم على نجران
ميدانيًا، أعلن التحالف العسكري بقيادة السعودية أن هجومًا شنته جماعة الحوثي على منطقة نجران الجنوبية، أمس الخميس، أسفر عن إصابة 11 مدنيًا.
وأوضح المتحدث باسم التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، أن المصابين هم سبعة سعوديين، ويمني، ومصريان، وباكستاني، فيما لم يصدر أي تعليق من الحوثيين أو إيران على بيان التحالف حتى الآن.
وكان الحوثيون قد أعلنوا، الثلاثاء الماضي، مسؤوليتهم عن استهداف مطار نجران، ضمن موجة تصعيد شملت هجمات على أهداف عسكرية وبنى تحتية وقطاع الشحن داخل السعودية.
وفي المقابل، قالت الحكومة اليمنية إن الحوثيين قتلوا ما لا يقل عن 17 جنديًا من القوات الحكومية في هجمات صاروخية وبطائرات مسيرة استهدفت تجمعات عسكرية في محافظتي مأرب وحضرموت.
ويأتي هذا التصعيد في وقت يشهد فيه الصراع الممتد منذ أكثر من عقد بين السعودية والحوثيين تحولًا إلى جزء من المواجهة الإقليمية الأوسع، مع استمرار الهجمات عبر الحدود وتعطل حركة الملاحة في البحر الأحمر، وهو ما يزيد المخاوف من اتساع رقعة الصراع وتهديد أمن الطاقة والممرات البحرية في المنطقة.
- السعودية
- الحوثيون
- إيران
- الحرس الثوري الإيراني
- هجمات منسقة
- نجران
- مطار نجران
- منشآت الطاقة
- الموانئ السعودية
- المطارات السعودية
- الفصائل المسلحة العراقية
- التحالف العربي
- تركي المالكي
- مضيق هرمز
- البحر الأحمر
- الحرب في اليمن
- التصعيد الإقليمي
- الأمن السعودي
- الطائرات المسيرة
- الصواريخ
- القيادة المركزية الأمريكية
- العراق
- اليمن
- الرياض
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







