غرق سفينة شحن دولية قرب ميناء أوديسا في استهداف صاروخي روسي
تصاعدت حدة التوتر في البحر الأسود، بعدما أعلنت أوكرانيا عن غرق سفينة شحن دولية قرب ميناء أوديسا، متأثرة بالأضرار التي لحقت بها جراء ضربة صاروخية روسية تعرضت لها قبل أيام، في تطور يعكس استمرار المخاطر التي تواجه حركة الملاحة التجارية في المنطقة
وقالت هيئة الموانئ الأوكرانية، في بيان رسمي، إن سفينة بضائع “جولدن ليو”، التي ترفع علم غينيا بيساو، غرقت قرب ميناء أوديسا بعد تعرض هيكلها لأضرار بالغة تسببت في تسرب كميات كبيرة من المياه داخلها.
وأضافت الهيئة أن الهجوم الصاروخي أسفر عن مقتل تسعة من أفراد طاقم السفينة، فيما تمكنت فرق الإنقاذ من إجلاء ثمانية آخرين إلى مناطق آمنة.
وأوضح البيان أن السفينة كانت قد غادرت ميناء تشورنومورسك محملة بشحنة من الذرة، قبل أن تتعرض لاستهداف صاروخي في 19 يوليو الجاري أثناء إبحارها عبر الممر البحري الذي تستخدمه أوكرانيا لتأمين حركة تصدير الحبوب بمحاذاة سواحلها وصولًا إلى المياه الإقليمية الرومانية.
وأدانت هيئة الموانئ الأوكرانية الهجوم، معتبرة أنه يمثل انتهاكًا للقانون البحري الدولي وقواعد سلامة الملاحة، فضلًا عن كونه تهديدًا مباشرًا لأمن سلاسل الإمداد الغذائي العالمية.
وفي السياق ذاته، أفادت وكالة “رويترز”، نقلًا عن مراسلها في أوديسا، برصد تصاعد أعمدة كثيفة من الدخان من السفينة عقب استهدافها، فيما لم تصدر وزارة الدفاع الروسية أي تعليق رسمي على الواقعة حتى الآن.
ويأتي الحادث في ظل تصاعد الهجمات الروسية على البنية التحتية للموانئ الأوكرانية المطلة على البحر الأسود، التي تمثل منفذًا رئيسيًا لصادرات الحبوب الأوكرانية، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية بين موسكو وكييف.
وأثار غرق السفينة ردود فعل وتحذيرات دولية، إذ حذرت أطراف ومنظمات دولية من أن استمرار استهداف السفن المدنية والبنية التحتية للموانئ قد يؤدي إلى اضطراب حركة التجارة البحرية وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، بما ينعكس سلبًا على أسواق الغذاء العالمية وسلاسل الإمداد.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







