حصيلة ضحايا غزة منذ وقف إطلاق النار تتجاوز 1255 شهيدًا
أعلنت مصادر طبية فلسطينية أن إجمالي عدد الشهداء في قطاع غزة منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي ارتفع إلى 1,255 شهيدًا، فيما بلغ عدد المصابين 4,125 حالة.
وأضافت المصادر أن فرق الإنقاذ تمكنت من انتشال 806 ضحايا، مشيرة إلى استمرار وجود عدد من الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، في ظل صعوبة وصول طواقم الإسعاف والإنقاذ إليهم.
وأفادت مصادر طبية في قطاع غزة بأن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية شهيدًا متأثرًا بجروحه، إضافة إلى خمس إصابات.
وأكدت المصادر استمرار تعامل الطواقم الطبية مع أعداد كبيرة من المصابين والضحايا، وسط ظروف صعبة تواجه القطاع الصحي في غزة.
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى
وأعلنت مصادر طبية فلسطينية ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 73,382 شهيدًا و174,236 مصابًا منذ السابع من أكتوبر 2023.
وأوضحت المصادر أن الأعداد تأتي في ظل استمرار تداعيات العمليات العسكرية وما خلفته من خسائر بشرية واسعة في القطاع.
وأفادت مصادر رئاسية لبنانية بأن ملف الأسرى شهد تبادل اللوائح بين الأطراف المعنية، إلى جانب بحث الجوانب المرتبطة بالقانون الدولي.
وأضافت المصادر لشبكة القاهرة الإخبارية بأن الوفد اللبناني الموجود في روما طرح آخر المستجدات الأمنية، ولا سيما ما يتعلق بآليات مراقبة اتفاق وقف إطلاق النار.
وأوضحت المصادر أن بيروت قدمت عدة خيارات بشأن المناطق التجريبية الجديدة، إلا أن هذه المقترحات لم تحقق تقدماً حتى الآن.
وتأتي هذه التحركات في إطار المساعي الرامية إلى تثبيت التهدئة ومعالجة الملفات العالقة عبر القنوات السياسية والدبلوماسية.
وأعلن حاكم مقاطعة بريانسك الروسية مقتل شخصين وإصابة خمسة آخرين جراء هجمات نفذتها طائرات مسيرة أوكرانية على المنطقة.
وقال الحاكم إن الهجمات استهدفت مواقع داخل المقاطعة، ما أدى إلى وقوع خسائر بشرية وأضرار مادية، فيما تواصل السلطات المحلية تقييم آثار الهجوم واتخاذ الإجراءات اللازمة.
وتشهد المناطق الحدودية بين روسيا وأوكرانيا تصعيداً متواصلاً عبر هجمات بالطائرات المسيرة، في ظل استمرار الحرب بين البلدين.
وأكد الاتحاد الأوروبي أنه لم يتم تسجيل أي عمليات انتقال غير قانونية من مدينة سبتة المحتلة إلى البر الإسباني خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح الاتحاد أن الجهات المعنية تتابع تطورات ملف الهجرة على الحدود الخارجية للاتحاد، مشدداً على أهمية احترام القوانين المنظمة لحركة العبور، والتعامل مع قضايا الهجرة وفق الأطر القانونية المعتمدة.
وتعد سبتة، الواقعة على الساحل الشمالي لإفريقيا والخاضعة للإدارة الإسبانية، إحدى نقاط العبور الحساسة في ملف الهجرة بين القارة الإفريقية والاتحاد الأوروبي.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





