أمير قطر وترامب يبحثان خفض التصعيد بين واشنطن وطهران
أعلن الديوان الأميري القطري أن أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، تلقى اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جرى خلاله استعراض الجهود المبذولة لخفض التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، وتقريب وجهات النظر بين الجانبين.
وبحسب الديوان الأميري، أشاد ترامب بدور قطر في دعم الجهود الدبلوماسية وتيسير الحوار بين الأطراف، فيما أكد أمير قطر أهمية مواصلة الحوار واعتماد الوسائل الدبلوماسية لمعالجة القضايا الخلافية، مشددًا على ضرورة التزام جميع الأطراف بما تم التوافق عليه في إطار مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران.
وأعلن الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، عدم ممانعته عقد لقاء علني مع القيادة السورية عندما "يرى الطرفان أن التوقيت مناسب"، مؤكداً أهمية بناء علاقة إيجابية وتعاونية بين لبنان وسوريا.
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى
ويأتي هذا الموقف بعد إعلان وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، في 2 يوليو، انفتاح دمشق على لقاء حزب الله "إذا اقتضت المصالح".
ويكتسب التصريح أهمية خاصة في ظل المتغيرات التي شهدتها العلاقة بين الجانبين عقب سقوط نظام بشار الأسد، وإقرار قاسم بخسارة الحزب طريق إمداده العسكري عبر سوريا، بالتزامن مع تأكيد الرئيس السوري أحمد الشرع في 26 يوليو دعم سلطة الدولة اللبنانية واحتكارها السلاح وتطبيق القانون.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن إيران تراجعت عن مطلب فرض رسوم عبور على السفن في مضيق هرمز، والذي كانت تطرحه كأحد الشروط لوقف الهجمات وإعادة فتح المضيق أمام حركة الملاحة.
وبحسب التقارير، فإن هذا التراجع قد يفتح المجال أمام إحراز تقدم في الجهود الرامية إلى تهدئة التوترات المرتبطة بالمضيق، الذي يُعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والتجارة العالمية.
وناقش رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع نيكولاي ميلادينوف، المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط والممثل الأعلى المعني بملف غزة، زيادة تدفق المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
كما ركز الاجتماع على وقف الهجمات الإسرائيلية على القطاع.
وأعلن عمدة موسكو أن العاصمة الروسية وضواحيها تعرضت لهجوم بـ184 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال 14 ساعة.
ويأتي ذلك في ضوء التصعيد المُتبادل بين الطرفين رغم جهود التهدئة.
وفي وقت سابق، قال الجيش الإيراني إن عملياته في مضيق هرمز تأتي رداً على ما وصفه بانتهاك الولايات المتحدة لمذكرة التفاهم، متهماً واشنطن بمحاولة إنشاء "ممر وهمي وغير قانوني" في المضيق بالمخالفة للاتفاق.
وأضاف الجيش الإيراني أنه "لم يثق قط بالأمريكيين"، مؤكداً استمرار العمل على تطوير قدراته العسكرية وأسلحته.
وأعلن الجيش الكويتي أن الدفاعات الجوية تتصدى حالياً لهجمات تنفذها مسيرات إيرانية، مؤكداً أن العدوان استهدف منشأة حكومية شمالي البلاد.
كما طال آليات مدنية تابعة لإحدى الشركات في جزيرة بوبيان، وأوضح الجيش أن قواته رصدت المسيرات المعادية وتعاملت معها وتمكنت من تدميرها، مشيراً إلى أن سقوط شظايا المسيرات أسفر عن أضرار مادية فقط، دون تسجيل أي إصابات.
وأعرب بيدرو سانشيز رئيس الوزراء الإسباني عن قلقه البالغ إزاء رد فعل الاتحاد الأوروبي على تدفق المهاجرين إلى مدينة سبتة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





