احذر الاستحمام المتكرر بالماء الساخن| أضرار غير متوقعة
يفضل كثير من الأشخاص الاستحمام بالماء الساخن، خاصة في الأجواء الباردة، لما يمنحه من شعور بالاسترخاء، إلا أن أطباء الجلدية يحذرون من أن التعرض اليومي للماء شديد السخونة قد يؤثر في صحة البشرة، من خلال إزالة الزيوت الطبيعية التي تحافظ على ترطيب الجلد وحمايته.
وبحسب American Academy of Dermatology (AAD)، فإن الماء الساخن لا يسبب الجفاف بشكل مباشر فحسب، بل قد يؤدي أيضًا إلى إضعاف حاجز البشرة، ما يجعلها أكثر عرضة للتهيج والحكة، خاصة لدى أصحاب البشرة الحساسة أو المصابين بالإكزيما.
ماذا يفعل الماء الساخن بالبشرة؟
تغطي الجلد طبقة رقيقة من الزيوت الطبيعية تعمل كحاجز يمنع فقدان الرطوبة، وعند الاستحمام بالماء شديد السخونة لفترات طويلة، تبدأ هذه الطبقة في التلاشي، فتفقد البشرة جزءًا من قدرتها على الاحتفاظ بالماء.
7 علامات تدل على أن الماء الساخن يرهق بشرتك
1- جفاف بعد الاستحمام مباشرة
إذا شعرت بأن بشرتك أصبحت خشنة أو مشدودة بعد تجفيفها، فقد تكون حرارة الماء مرتفعة أكثر من اللازم.
2- الحكة المتكررة
يزداد الشعور بالحكة مع فقدان الجلد لرطوبته الطبيعية.
3- الاحمرار
يؤدي تمدد الأوعية الدموية بسبب الحرارة إلى إحمرار مؤقت، لكنه قد يتكرر مع الاستخدام المستمر.
4- تقشر الجلد
يعد التقشر من العلامات الشائعة على ضعف حاجز البشرة نتيجة الجفاف.
5- زيادة حساسية البشرة
تصبح البشرة أكثر تأثرًا بالصابون أو مستحضرات العناية بعد الاستحمام.
6- تشقق اليدين والقدمين
تتعرض هذه المناطق للجفاف بصورة أكبر مع الاستخدام المتكرر للماء الساخن.
7- تفاقم بعض الأمراض الجلدية
تزداد أعراض الإكزيما أو الصدفية أو الوردية لدى بعض الأشخاص بعد الاستحمام بماء شديد السخونة.
ما درجة حرارة الماء المناسبة؟
يوصي أطباء الجلدية باستخدام الماء الفاتر بدلًا من الساخن، مع تقليل مدة الاستحمام إلى نحو 5 أو 10 دقائق، خاصة في فصل الشتاء.
كما ينصحون بوضع المرطب خلال دقائق قليلة بعد تجفيف الجسم، للمساعدة في الاحتفاظ بالرطوبة داخل الجلد.
أخطاء شائعة
يحذر الخبراء من بعض العادات، مثل:
الاستحمام لفترات طويلة.
استخدام الماء شديد السخونة على الوجه.
الإفراط في استخدام الصابون القوي.
تجفيف الجسم بعنف باستخدام المنشفة.
تأخير وضع المرطب حتى تجف البشرة تمامًا.
متى تستدعي المشكلة زيارة الطبيب؟
إذا استمر الجفاف أو الحكة أو التشققات رغم استخدام المرطبات وتقليل حرارة الماء، أو ظهرت التهابات أو نزيف في الجلد، فمن الأفضل استشارة طبيب الجلدية لتقييم الحالة.
ويؤكد الخبراء أن الاستحمام بالماء الساخن يمنح شعورًا مؤقتًا بالراحة، لكنه قد يكون أحد الأسباب الخفية وراء جفاف البشرة وتهيجها، خاصة عند تكراره يوميًا دون عناية مناسبة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض