تساقط الشعر الموسمي.. متى يجب عليك زيارة الطبيب؟
يفاجأ كثير من الأشخاص بزيادة عدد الشعرات المتساقطة عند تمشيط الشعر أو أثناء الاستحمام في أوقات معينة من العام، ما يثير القلق بشأن الإصابة بالصلع أو وجود مشكلة صحية، إلا أن أطباء الجلدية يؤكدون أن زيادة تساقط الشعر قد تكون ظاهرة موسمية طبيعية، لكنها لا تنطبق على جميع الحالات.
وبحسب American Academy of Dermatology (AAD)، يمر الشعر بدورات نمو طبيعية تشمل مرحلة النمو، ثم الراحة، ثم التساقط، وقد تتأثر هذه الدورة بتغير الفصول أو بعض العوامل الصحية والبيئية.
ما هو تساقط الشعر الموسمي؟
يوضح الخبراء أن بعض الأشخاص قد يلاحظون زيادة مؤقتة في تساقط الشعر، خاصة خلال أواخر الصيف وبداية الخريف، نتيجة انتقال عدد أكبر من بصيلات الشعر إلى مرحلة التساقط، وهي عملية طبيعية غالبًا ما تنتهي تلقائيًا خلال أسابيع.
لكن استمرار التساقط بكثافة أو ظهور فراغات في فروة الرأس قد يشير إلى سبب آخر يحتاج إلى تقييم طبي.
7 أسباب قد تزيد تساقط الشعر
1- التغيرات الموسمية
تؤثر تغيرات درجات الحرارة وساعات التعرض للضوء في دورة نمو الشعر لدى بعض الأشخاص.
2- التوتر النفسي
الضغوط الشديدة أو الصدمات النفسية قد تؤدي إلى حالة تُعرف بتساقط الشعر الكربي، والذي يظهر بعد أسابيع أو أشهر من الحدث المسبب.
3- نقص بعض العناصر الغذائية
يرتبط نقص الحديد أو الزنك أو البروتين أو بعض الفيتامينات بزيادة معدل تساقط الشعر.
4- التغيرات الهرمونية
يزداد التساقط بعد الولادة أو مع اضطرابات الغدة الدرقية أو خلال بعض المراحل الهرمونية.
5- استخدام الحرارة والمواد الكيميائية
الإفراط في استخدام مكواة الشعر أو الصبغات أو مواد الفرد قد يؤدي إلى ضعف الشعرة وتكسرها.
6- بعض الأدوية
يكون تساقط الشعر أحد الآثار الجانبية لبعض الأدوية، لذلك يجب مراجعة الطبيب قبل إيقاف أي علاج.
7- الأمراض الجلدية
تسبب بعض أمراض فروة الرأس، مثل الثعلبة أو الالتهابات، تساقطًا غير طبيعي يحتاج إلى علاج متخصص.
كيف تفرق بين التساقط الطبيعي وغير الطبيعي؟
يشير أطباء الجلدية إلى أن التساقط الطبيعي لا يؤدي عادة إلى ظهور فراغات واضحة أو ترقق شديد في الشعر، بينما يستدعي الأمر استشارة الطبيب إذا:
استمر التساقط لأكثر من شهرين أو ثلاثة أشهر.
ظهرت مناطق خالية من الشعر.
صاحب التساقط حكة شديدة أو احمرار أو قشور كثيفة.
بدأ الشعر يفقد كثافته بصورة ملحوظة.
كيف تحافظ على صحة الشعر؟
تناول غذاء متوازن غني بالبروتين والحديد.
تجنب تسريحات الشعر المشدودة.
الحد من استخدام أدوات التصفيف الحرارية.
استخدام شامبو مناسب لطبيعة فروة الرأس.
النوم لساعات كافية وتقليل التوتر قدر الإمكان.
عدم الإفراط في تمشيط الشعر أو شده بقوة.
هل يحتاج كل تساقط إلى علاج؟
التساقط الموسمي غالبًا ما يتحسن من تلقاء نفسه مع انتهاء دورة التساقط، ولا يحتاج إلى أدوية في معظم الحالات. أما إذا كان التساقط ناتجًا عن مشكلة صحية أو نقص غذائي، فإن العلاج يعتمد على معالجة السبب الأساسي.
ويؤكد أطباء الجلدية أن ملاحظة بعض الشعرات على الوسادة أو في فرشاة الشعر لا تعني بالضرورة وجود مشكلة، لكن استمرار التساقط أو تغير كثافة الشعر بشكل واضح يستوجب تقييمًا طبيًا لتحديد السبب ووضع العلاج المناسب.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض