رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

الفرق بين سجود الشكر وصلاة الشكر؟.. دار الإفتاء توضح

 سجود الشكر مشروع
سجود الشكر مشروع

أكدت دار الإفتاء المصرية أن سجود الشكر مشروع عند تجدد النعم أو اندفاع النقم، إلا أنه لا توجد في الشريعة صلاة الشكر بوصفها صلاة مخصوصة بهذا الاسم، موضحة أن المسلم إذا أراد شكر الله تعالى فله أن يسجد سجدة الشكر، أو يتقرب إلى الله بصلاة نافلة أو صدقة أو غيرهما من أعمال البر، دون أن يسميها صلاة الشكر.
 

ما هو سجود الشكر؟

وأوضحت دار الإفتاء المصرية أن سجود الشكر هو سجدة واحدة يؤديها المسلم عند حصول نعمة له أو لأحد المسلمين، أو عند انكشاف بلاء عنه أو عن غيره، تعبيرًا عن شكر الله تعالى وحمده والثناء عليه.

وأضافت أن شكر النعم من أعظم العبادات التي حث عليها القرآن الكريم، مستشهدة بقوله تعالى: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ﴾ [البقرة: 152]، وقوله سبحانه: ﴿لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾ [إبراهيم: 7].

أدلة مشروعية سجود الشكر

وأشارت دار الإفتاء إلى أن مشروعية سجود الشكر ثبتت بالسنة النبوية، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا جاءه أمر يسره خر ساجدًا شكرًا لله تعالى، كما ورد في حديث أبي بكرة رضي الله عنه.

كما استشهدت بما رواه الإمام أحمد عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد شكرًا لله بعدما بشره سيدنا جبريل عليه السلام بفضل الصلاة والسلام عليه، وكذلك بما رواه أبو داود عن سجوده صلى الله عليه وسلم شكرًا عندما استجاب الله لدعائه لأمته.

هل توجد صلاة باسم صلاة الشكر؟

وأكدت دار الإفتاء أن صلاة الشكر ليست صلاة مخصوصة وردت في السنة النبوية، ولذلك لا يصح أن يقول المسلم: "أصلي لله ركعتي الشكر" باعتبارها عبادة مستقلة لها اسم خاص.

وأوضحت أن من أراد التقرب إلى الله بعد تجدد نعمة أو اندفاع بلية، فله أن يصلي ركعتين بنية مطلق التطوع، أو يتصدق، أو يقوم بأي عمل صالح، لكن دون أن يطلق على ذلك اسم صلاة الشكر.

حكم سجود الشكر عند الفقهاء

وبينت دار الإفتاء أن جمهور الشافعية والحنابلة، وكذلك الإمامان أبو يوسف ومحمد من الحنفية، ذهبوا إلى استحباب سجود الشكر، وهو المعتمد في الفتوى عند الحنفية، بينما رأى المالكية كراهته في المشهور عندهم، إلا أن هذه الكراهة لا تعني التحريم أو الإثم، وإنما تبقى السجدة في دائرة المشروعية.

وأضافت أن الإمام النووي وابن حجر الهيتمي نصا على أنه إذا جمع المسلم بين سجود الشكر وبين صلاة نافلة أو صدقة كان ذلك حسنًا، على أن تكون الصلاة بنية التطوع المطلق، لا بنية صلاة مخصوصة للشكر.