بعد ساعات من الرعب..
أسرة شاب من المنوفية تكتشف نجاته من حادث مركب الهجرة غير الشرعية عبر السوشيال ميديا
عاشت أسرة الشاب "محمد أحمد محمد"، ابن محافظة المنوفية، واحدة من أصعب الساعات في حياتها، بعدما اعتقدت أنه لقي مصرعه في حادث غرق مركب للهجرة غير الشرعية قبالة السواحل الليبية، قبل أن تتحول مشاعر الحزن واليأس إلى فرحة غامرة عقب التأكد من نجاته، من خلال منشورات متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وقالت أسرة الشاب، في تصريحات خاصة، إن محمد يبلغ من العمر 33 عاما، ويعمل مقاولا، وتفرض عليه طبيعة عمله التنقل المستمر بين عدد من المحافظات، وهو ما جعل غيابه خلال الأيام الماضية لا يثير القلق داخل الأسرة، خاصة أن والدته كانت تظن أنه في إحدى رحلات العمل المعتادة، ولم يخطر ببالها أنه غادر البلاد متجها إلى ليبيا.
وأضافت الأسرة أنها لم تكن تعلم على الإطلاق بسفر "محمد "إلى ليبيا أو عزمه خوض رحلة هجرة غير شرعية إلى إيطاليا، مشيرة إلى أن الصدمة كانت قاسية عندما بدأت الأخبار تتداول بشأن غرق مركب يقل عشرات المهاجرين غير الشرعيين قبالة السواحل الليبية، وسط أنباء عن وجود وفيات ومفقودين.
وأكدت أن حالة من القلق والخوف سيطرت على جميع أفراد الأسرة، خاصة بعد انقطاع أي وسيلة للتواصل معه، وعدم وجود معلومات تؤكد نجاته أو تحدد مصيره، وهو ما دفعهم إلى ترقب أي أخبار قد تطمئنهم، في ظل حالة من الحزن والدعاء المستمر بأن يكون على قيد الحياة.
وأوضحت الأسرة أن الأمل عاد إليها بعدما تداول عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي قوائم بأسماء الناجين من الحادث، وكان اسم محمد من بينها، لتبدأ رحلة التأكد من صحة المعلومات، قبل أن تتمكن بالفعل من الاطمئنان عليه والتأكد من نجاته.
وأعربت الأسرة عن امتنانها لله على نجاته، مؤكدة أن ما حدث كان بمثابة اختبار صعب عاشته الأسرة بأكملها، وأن عودته للحياة بعد تلك الساعات العصيبة تمثل "عمرا جديدا" كتبه الله له، معربة عن أملها في عودته سالما إلى أرض الوطن في أقرب وقت.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض






