في مشهد مهيب.. المئات يشيعون ضحية طعنة القلب أمام مستشفى المبرة بالزقازيق
شيّع المئات من أهالي مدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية، اليوم، جثمان الشاب سمير عيد، المعروف بين أصدقائه باسم “مصطفى أوفا”، والذي لقي مصرعه إثر تعرضه لطعنة نافذة خلال مشاجرة مع بائع شاي، بسبب خلاف على مكان الوقوف والعمل أمام مستشفى المبرة بمدينة الزقازيق.
جنازة مهيبة وسط حالة من الحزن
وانطلقت الجنازة من مسجد الفتح المجاور لمستشفى المبرة عقب أداء صلاة العصر وصلاة الجنازة، وسط حضور كبير من أفراد أسرته وأقاربه وأصدقائه وأهالي المنطقة، الذين حرصوا على توديعه في مشهد غلبت عليه مشاعر الحزن، مؤكدين أنه كان يتمتع بحسن الخلق والسيرة الطيبة بين الجميع.
وشهدت مراسم التشييع حالة من التأثر الشديد بين المشيعين، حيث خيمت أجواء الحزن على محيط مسجد الفتح والشوارع المؤدية إلى المقابر، فيما حرص المئات على مرافقة الجثمان حتى مثواه الأخير، مرددين الدعاء للفقيد بالرحمة والمغفرة.
كما سادت حالة من الصمت بين المشاركين في الجنازة، الذين عبروا عن صدمتهم من رحيل الشاب في واقعة أثارت حالة واسعة من التعاطف بين أهالي الزقازيق، مطالبين بسرعة الفصل في القضية وتوقيع أعلي العقوبة القانونية على المتهم.
خلاف على مكان الوقوف انتهى بجريمة
وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي مديرية أمن الشرقية إخطارًا من قسم شرطة ثان الزقازيق، يفيد بوصول الشاب سمير عيد إلى مستشفى الأحرار التعليمي مصابًا بطعنة نافذة، قبل أن يفارق الحياة متأثرًا بإصابته.
وكشفت التحريات الأولية أن مشادة كلامية نشبت بين المجني عليه، الذي يعمل على ماكينة لتصوير المستندات، وأحد بائعي الشاي، بسبب الخلاف على مكان الوقوف والعمل أمام مستشفى المبرة، قبل أن تتطور إلى مشاجرة، سدد خلالها المتهم طعنة نافذة للمجني عليه أودت بحياته في الحال.
ضبط المتهم وقرار النيابة
وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهم في وقتٍ وجيز عقب ارتكاب الواقعة، كما تم التحفظ على السلاح المستخدم في الجريمة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حياله، تمهيدًا لعرضه على جهات التحقيق.
وأمرت النيابة العامة بانتداب الطب الشرعي لتشريح الجثمان وبيان سبب الوفاة بدقة، وطلبت تحريات المباحث حول ملابسات الواقعة وظروفها، كما قررت حبس المتهم على ذمة التحقيقات، مع استمرار استكمال الإجراءات القانونية لكشف كافة تفاصيل الحادث.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







