بعد الهزة الأرضية.. «البحوث الفلكية» تكشف مصدر الخطر الحقيقي
أكد الدكتور شريف الهادي، رئيس قسم الزلازل بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أن المباني الحديثة المصممة وفق كود البناء المصري المقاوم للزلازل قادرة على تحمل هزات أرضية تصل قوتها إلى 6 و7 درجات على مقياس ريختر، مشددًا على أن مصدر الخطورة الحقيقي يتمثل في العقارات القديمة والآيلة للسقوط.
لماذا كان تأثير الهزة محدودًا على القاهرة؟
وأوضح الهادي، خلال مداخلة مع برنامج «تفاصيل» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، أن مركز الهزة الأرضية الأخيرة وقع على مسافة تقترب من 230 كيلومترًا من القاهرة، أي ما يزيد على خمسة أضعاف المسافة التي فصلت العاصمة عن مركز زلزال عام 1992 ، وهو ما أسهم في تقليل تأثيرها على العاصمة، فيما كانت محافظة السويس من أكثر المحافظات شعورًا بالهزة.
عمق البؤرة وكود البناء وراء تقليل الأضرار
وأضاف أن عمق البؤرة الزلزالية كان أحد العوامل الرئيسية التي حدّت من آثار الزلزال، مشيرًا إلى أن الهزة لم تسفر عن أضرار إنشائية تُذكر في البنية التحتية، بإستثناء بعض الحالات الفردية المحدودة.
وأكد أن تطبيق كود البناء المصري المقاوم للزلازل رفع كفاءة المباني الحديثة، إذ صُممت وفق اشتراطات هندسية تُمكنها من تحمل هزات أرضية تصل إلى 6 و7 درجات على مقياس ريختر، بما يوفر مستويات أعلى من الأمان للسكان.
العقارات القديمة تمثل مصدر الخطورة
وشدد رئيس قسم الزلازل على أن مصدر القلق الحقيقي لا يتمثل في التوابع الزلزالية، وإنما في العقارات القديمة والآيلة للسقوط أو الصادر بحقها قرارات إزالة، نظرًا لعدم قدرتها على تحمل الهزات الأرضية بالكفاءة نفسها التي تتمتع بها المباني الحديثة.
توصية عاجلة لسكان المباني القديمة
ودعا الهادي سكان العقارات القديمة إلى سرعة الاستعانة بمهندس استشاري متخصص لفحص أي شروخ أو تصدعات قد تظهر عقب الهزات الأرضية، والتأكد من سلامة المبنى واتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على الأرواح والممتلكات، مؤكدًا أن التعامل المبكر مع أي مشكلات إنشائية يقلل من المخاطر المحتملة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







