رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

لماذا تأخر البيان الرسمي؟.. شريف الهادي يكشف كواليس زلزال الفجر وعدد التوابع

بعد الهزة الأرضية..رئيس
بعد الهزة الأرضية..رئيس قسم الزلازل يكشف عدد التوابع

أكد الدكتور شريف الهادي، رئيس قسم الزلازل بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أن الهزة الأرضية التي شهدتها مصر في تمام الساعة الثالثة و33 ثانية فجرًا أعقبها عدد محدود من الهزات الارتدادية، جميعها كانت ضعيفة وغير محسوسة، مشيرًا إلى أن المؤشرات الحالية تؤكد استقرار النشاط الزلزالي وعدم وجود ما يدعو للقلق.

وخلال مداخلة هاتفية عبر القناة الأولى مع الإعلاميين رامي رضوان وشريف عامر، أوضح الهادي أن المعهد رصد ما بين 10 و12 هزة ارتدادية فقط على مدار أكثر من 12 ساعة عقب الزلزال، ولم تتجاوز قوة أي منها 3 درجات على مقياس ريختر، مؤكداً أن المواطنين لم يشعروا بها بسبب ضعف شدتها.

وأضاف أن التراجع السريع في عدد وقوة الهزات الارتدادية يعد مؤشراً طبيعياً على دخول المنطقة مرحلة من الاستقرار التدريجي بعد الهزة الرئيسية.

 

IMG_3087
IMG_3087

 

ضغط غير مسبوق عطّل موقع المعهد

 

وعن تأخر صدور البيان الرسمي عقب وقوع الزلزال، أوضح رئيس قسم الزلازل أن الموقع الإلكتروني وصفحة المعهد تعرضا لضغط رقمي غير مسبوق، نتيجة دخول ملايين المواطنين والزوار من داخل مصر وخارجها في وقت واحد للاطلاع على تفاصيل الهزة الأرضية، وهو ما أدى إلى تعطل الخدمة خلال الدقائق الأولى.

 

وأشار إلى أن المعهد يعتمد في مثل هذه المواقف على زيادة السعة الاستيعابية للخوادم بالتعاون مع شركات متخصصة، إلا أن حجم الزيارات فاق القدرات المتاحة، ما تسبب في تأخر نشر البيان الرسمي.

 

وأكد أن المعهد بدأ تنفيذ إجراءات لتطوير بنيته الرقمية، تشمل إنشاء خطوط اتصال موازية، وزيادة السعة الاستيعابية، وتوفير نظم استضافة بديلة، بما يضمن استمرار الخدمة وسرعة نشر البيانات خلال حالات الطوارئ.

 

IMG_3090
IMG_3090

 

لا توجد وسيلة للتنبؤ بالزلازل

 

وفيما يتعلق بإمكانية التنبؤ بالزلازل، شدد الهادي على أنه لا توجد حتى الآن أي دولة أو تقنية قادرة على تحديد موعد وقوع الزلازل قبل حدوثها بصورة مؤكدة، موضحًا أن التنبيهات التي ترسلها بعض الهواتف الذكية، مثل نظام جوجل، لا تتنبأ بالزلزال، وإنما تصل بعد وقوعه بثوانٍ اعتمادًا على شبكات الرصد والاستشعار، كما أنها لا تعمل لدى جميع المستخدمين لارتباطها بأنظمة تشغيل وتغطية شبكات الاتصال.

 

وأضاف أن تقنيات الإنذار المبكر المعتمدة على الذكاء الاصطناعي ورصد المتغيرات الفيزيائية، مثل انبعاثات غاز الرادون والتغيرات الحرارية، ما زالت في مرحلة التطوير، رغم تحقيق أحد باحثي المعهد إنجازًا علميًا بحصوله على المركز الأول في الصين عن خوارزميات لرصد مؤشرات تسبق النشاط الزلزالي في مناطق محددة.

 

IMG_3091
IMG_3091

 

وإختتم رئيس قسم الزلازل تصريحاته بالتأكيد على أن هذه التقنيات لا تزال تسجل معدلات مرتفعة من الإنذارات الكاذبة تصل إلى نحو 50%، وهو ما يحول دون الاعتماد عليها في إصدار تحذيرات رسمية أو اتخاذ قرارات تتعلق بالطوارئ، مؤكداً أن المعهد يواصل تطوير منظومة الرصد والدراسات العلمية بما يواكب أحدث التطورات العالمية في مجال الزلازل.