رئيس الحكومة اللبنانية: لا سيادة للبنان إلا بقرار دولة واحد وجيش واحد
أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام، أن السيادة اللبنانية لا تتحقق إلا بقرار وطني مستقل في ظل دولة تمتلك جيشًا واحدًا يبسط سلطته على كامل الأراضي اللبنانية، منتقدًا من "تفرّد بقرار الحرب" وأدخل البلاد في ما وصفها بـ"مغامرات حروب الإسناد العبثية" التي منحت إسرائيل ذرائع للاعتداء على لبنان وتدمير مدنه وقراه وتهجير مئات الآلاف من أبنائه.
وقال سلام - في منشور عبر منصة "إكس"- إن من ربط لبنان بمحاور وحسابات خارجية متجاهلًا مصالح اللبنانيين، "لا يملك أن يوزّع شهادات في الوطنية أو السيادة" معتبرًا أن الدعوات إلى الحوار والوحدة لا تستقيم من دون الاعتراف بالحقائق وتحمل المسؤولية عن الخيارات التي لا يزال اللبنانيون يدفعون ثمنها.
وشدد رئيس الحكومة على أن الدولة ستبقى الحاضنة لجميع اللبنانيين ولا سيما المتضررين من الحرب، مؤكداً التزامها العمل على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لكل الأراضي اللبنانية، واستعادة الأسرى، وتأمين عودة آمنة وكريمة للأهالي إلى بلداتهم وقراهم، وإعادة إعمار المناطق المتضررة.
كما دعا إلى التخلي عن لغة التخوين واعتماد الصدق في الدعوة إلى الحوار والتضامن الوطني، باعتبارهما السبيل لتعزيز قدرة لبنان على مواجهة التحديات.
سوريا: قوة للاحتلال الإسرائيلي تتوغل في قرية معرية بريف درعا
توغلت قوة للاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء في قرية معرية بمنطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي بسوريا.
وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن قوة للاحتلال توغلت بشكل محدود في الجهة الغربية من القرية، وفتشت عددا من منازل المدنيين قبل أن تنسحب من المنطقة دون تسجيل أي حالات اعتقال.
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال تواصل منذ يوم أمس أعمال تجريف وفتح طريق ترابي قديم شمال وادي الرقاد من جهة قرية معرية، مستخدمة آلية هندسية "تركس"، ترافقها دبابة وسيارة من نوع "بيك أب".
وتواصل إسرائيل انتهاك اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، عبر توغلاتها المتكررة في الجنوب السوري، ومداهمة منازل المدنيين واعتقالهم، وتجريف الأراضي، والاعتداءات بالقذائف وغيرها.
وتطالب سوريا باستمرار بخروج الاحتلال الإسرائيلي من أراضيها، مؤكدةً أن جميع الإجراءات التي يتخذها باطلة ولاغية، ولا يترتب عليها أي أثر قانوني وفقاً للقانون الدولي، كما تدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته وإلزام إسرائيل بالانسحاب الكامل من الجنوب السوري.
نادي الأسير: الاحتلال اعتقل 630 فلسطينياً في الضفة والقدس خلال يوليو
أعلن نادي الأسير الفلسطيني أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت 630 مواطناً فلسطينياً في الضفة الغربية بما فيها القدس خلال شهر يوليو، في إطار حملات اعتقال وصفها بالممنهجة والمتصاعدة منذ بدء الحرب على قطاع غزة.
وقال نادي الأسير، في بيان صدر الثلاثاء، إن الاعتقالات استهدفت مختلف فئات المجتمع الفلسطيني، بينهم أطفال ونساء وأسرى محررون، مشيراً إلى أن إجمالي حالات الاعتقال في الضفة الغربية والقدس منذ بدء الحرب تجاوز 25 ألف حالة اعتقال.
وأوضح البيان أن حملات الاعتقال ترافقت مع انتهاكات واعتداءات شملت التحقيقات الميدانية، واقتحام المنازل ليلاً، وتخريب الممتلكات، والاعتداء على المعتقلين وأسرهم بالضرب والتهديد والإذلال، إضافة إلى احتجاز أفراد من العائلات رهائن ومصادرة الأموال والمقتنيات.
وأشار نادي الأسير إلى استمرار ما وصفه بالإعدامات الميدانية باعتبارها من أبرز مظاهر التصعيد بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية.
ولفت إلى أن بلدة تل في محافظة نابلس كانت من أبرز المناطق التي شهدت تصعيداً خلال شهر يوليو، حيث نفذت قوات الاحتلال، بالتزامن مع هجمات المستوطنين، عمليات اقتحام واعتقال وتحقيق ميداني واسعة، تخللها الاعتداء على المواطنين وتخريب المنازل والممتلكات.
وأفادت مصادر فلسطينية، الثلاثاء، بأن مستوطنين اعتدوا على خط ناقل للمياه شرق مدينة طوباس، ما أثر على مصدر مياه يغذي عدداً من العائلات الفلسطينية في المنطقة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





