مستوطنون يهاجمون بلدات جنوب نابلس ويحرقون مركبات ويدمرون شبكة كهرباء
صعّد مستوطنون إسرائيليون، فجر الثلاثاء، اعتداءاتهم على بلدات وقرى جنوب نابلس بالضفة الغربية، حيث أضرموا النار في ثلاث مركبات وهاجموا منازل المواطنين بين قريتي جالود وتلفيت، كما تسببوا في تدمير جزء من شبكة الكهرباء في بلدة مادما.
وقال الناشط في مقاومة الاستيطان جنوب نابلس بشار القريوتي إن مجموعة من المستوطنين هاجمت منازل المواطنين في المنطقة الواقعة بين جالود وتلفيت، وأحرقت ثلاث مركبات بشكل كامل، كما حاولت إحراق أحد المباني، قبل أن يتصدى الأهالي للهجوم ويمنعوا تنفيذ ذلك.
وفي اعتداء منفصل، أقدم مستوطنون على تخريب شبكة الكهرباء في بلدة مادما جنوب نابلس، حيث أوضح رئيس المجلس القروي رامي نصار أن مستوطنين من بؤرة استيطانية مقامة بين بلدات بيتا وتل ومادما قطعوا أعمدة الكهرباء للمرة الثانية خلال أسبوع، ما أدى إلى تضرر الشبكة وانقطاع التيار عن أجزاء من البلدة.
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى
وتشهد قرى جنوب نابلس، بينها جالود وقريوت وتلفيت وقصرة ومادما، تصاعداً في اعتداءات المستوطنين التي تشمل إحراق الممتلكات ومهاجمة المنازل وتخريب الأراضي الزراعية والبنية التحتية، وسط اتهامات فلسطينية بوقوع هذه الاعتداءات تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وقال سكوت بيسنت، وزير الخزانة الأمريكي، إن واشنطن قد تتوصل غداً إلى اتفاق مع إيران بشأن إعادة فتح مضيق هرمز، في ظل استمرار المساعي الدبلوماسية المتعلقة بأمن الملاحة في المنطقة.
وأضاف الوزير أن الولايات المتحدة شاهدت "عدداً لا بأس به من السفن" تغادر ميناء هرمز حتى الآن، مشيراً إلى أن حركة الملاحة بدأت تشهد تطورات في ظل الاتصالات الجارية.
ولم يكشف الوزير تفاصيل بشأن طبيعة الاتفاق المحتمل أو آليات تنفيذه، كما لم تصدر طهران توضيحات رسمية حول أي تفاهمات قيد النقاش.
ويأتي ذلك في وقت تتواصل فيه الجهود الدولية لخفض التوتر وضمان انسياب حركة الشحن عبر مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة والتجارة العالمية.
وأكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام أن التضامن الوطني يمثل السبيل الأمثل لتعزيز قدرة لبنان على مواجهة التحديات، مشدداً على ضرورة بناء دولة موحدة قائمة على قرار وطني مستقل.
وقال سلام إن "لا سيادة للبنان إلا بقرار وطني مستقل في ظل دولة تمتلك جيشاً واحداً"، مؤكداً أن حماية سيادة البلاد تتطلب حصر القرار الأمني والعسكري بمؤسسات الدولة.
وأضاف رئيس الحكومة اللبنانية أن "أكبر خدمة لإسرائيل قدمها من انفرد بإقحام لبنان في مغامرات حروب إسناد عبثية"، معتبراً أن هذه الخيارات أدت إلى تداعيات أضرت بلبنان وشعبه.
وأكد سلام التزام الحكومة بتوفير شروط العودة الكريمة والآمنة لأهالي الجنوب إلى مدنهم وقراهم وحقولهم، والعمل على حماية المواطنين وتعزيز الاستقرار في مختلف المناطق اللبنانية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





