الساعة الذكية أم الخاتم الذكي.. أيهما أفضل لمتابعة صحتك؟
إذا كنت تهتم بمتابعة حالتك الصحية، فمن المحتمل أنك تمتلك بالفعل ساعة ذكية أو خاتمًا ذكيًا، أما إذا كنت تبدأ رحلتك مع اللياقة البدنية، فقد تتساءل عن الجهاز القابل للارتداء الذي يوفر أفضل مزايا مراقبة الصحة.
وبشكل عام، تعد الساعات الذكية أفضل لتتبع التمارين الرياضية بفضل دعمها الواسع للتطبيقات، بينما تتفوق الخواتم الذكية في مراقبة النوم لأنها خفيفة الوزن وأكثر راحة أثناء الارتداء.
ولكل من الجهازين نقاط قوة وضعف، فالساعات الذكية تحتاج إلى الشحن بوتيرة أكبر مقارنة بالخواتم الذكية، ولذلك يعتمد الاختيار على طبيعة الاستخدام.
هل تشتري ساعة ذكية أم خاتمًا ذكيًا؟
لا يشترط الاختيار بين أحد الجهازين فقط، فإذا كنت ترغب في متابعة صحتك على مدار الساعة، فقد يكون امتلاك ساعة ذكية وخاتم ذكي معًا هو الخيار الأفضل.
فالساعة الذكية تتفوق في متابعة الأنشطة الرياضية، بينما يقدم الخاتم الذكي بيانات أكثر دقة فيما يتعلق بالنوم.
ومع ذلك، فإن معظم المستخدمين يمكنهم الاكتفاء بجهاز واحد لمتابعة حالتهم الصحية.
متى تكون الساعة الذكية الخيار الأفضل؟
إذا كنت تهتم بممارسة الرياضة، فإن الساعة الذكية تعد الخيار الأنسب.
فهي لا توفر قراءات دقيقة لمعدل ضربات القلب فحسب، بل تسمح أيضًا بإنشاء برامج تدريب مخصصة ومتابعة الأداء.
كما تتميز الساعات الذكية بإمكانيات إضافية لا توفرها معظم الخواتم الذكية، مثل إجراء المكالمات والاستماع إلى الموسيقى واستخدام التطبيقات عند اقترانها بالهاتف.
متى يكون الخاتم الذكي أفضل؟
إذا كان الهدف الأساسي هو متابعة جودة النوم، فقد يكون الخاتم الذكي هو الخيار الأفضل.
ورغم أن الساعات الذكية تستطيع تسجيل بيانات النوم، فإن ارتداءها طوال الليل قد لا يكون مريحًا بالنسبة لكثير من المستخدمين.
في المقابل، يتميز الخاتم الذكي بحجمه الصغير ووزنه الخفيف، ما يجعله أكثر راحة أثناء النوم.
كما يستطيع قياس درجة حرارة الجلد ومستويات التوتر، وهما عاملان مهمان لتحليل جودة النوم.
وباختصار، إذا كنت تركز على التمارين الرياضية فاختر ساعة ذكية، أما إذا كانت مراقبة النوم هي الأولوية، فإن الخاتم الذكي سيكون الخيار الأنسب.
أفضل أجهزة تتبع الصحة
يصنف Fitbit Charge 6 حاليًا كأفضل جهاز لتتبع اللياقة البدنية بشكل عام.
ويدعم الجهاز الاتصال بأجهزة التمارين الرياضية عبر Bluetooth، كما يستطيع تتبع تخطيط القلب ECG ودرجة حرارة الجلد ومستويات التوتر وأنماط النوم، ما يجعله من أكثر الأجهزة شمولًا في متابعة الصحة.
أفضل الساعات الذكية
تعد Apple Watch Series 11 واحدة من أفضل الساعات الذكية المتوفرة حاليًا.
أما لمستخدمي هواتف Android، فتعد Pixel Watch 4 خيارًا قويًا بفضل إمكانيات التتبع الدقيقة وتصميمها الجذاب.
ولمحبي الجري، تبرز Garmin Forerunner 165 بفضل نظام GPS والدقة في قياس المسافة والسرعة ومعدل ضربات القلب، إلى جانب بطارية تدوم حتى 11 يومًا في وضع الساعة الذكية.
أفضل الخواتم الذكية
يصنف Samsung Galaxy Ring كأفضل خاتم ذكي لمتابعة النوم.
ورغم ارتفاع سعره، فإنه يتميز بتصميم مريح وخفيف يجعله مناسبًا للارتداء أثناء النوم، كما يقدم بيانات تفصيلية حول الحالة الصحية.
كما يعد Oura Ring 4 من الخيارات المميزة، بفضل تصميمه البسيط وتطبيقه الذي يوفر تجربة استخدام سهلة، مع الإشارة إلى أن بعض مزاياه الأساسية تتطلب اشتراكًا مدفوعًا.
ولمن يبحث عن خيار اقتصادي، توجد أجهزة تتبع لياقة بدنية لا تفرض اشتراكًا شهريًا للوصول إلى وظائفها الأساسية.
أفضل ساعة ذكية لمراقبة الصحة
تعد Apple Watch Series 11 الخيار المفضل حاليًا بفضل عمر البطارية الذي يزيد على 24 ساعة، وشاشتها الواسعة من نوع OLED، ووزنها الخفيف الذي يبلغ 37.8 جرام.
وتركز مزاياها الصحية بشكل أساسي على متابعة النشاط البدني، مع توفير تنبيهات لارتفاع ضغط الدم.
كما توفر ميزة Sleep Score لتقييم جودة النوم، ما يساعد المستخدم على فهم أنماط نومه وتحسينها.
لكن، مثل معظم الساعات الذكية وأجهزة تتبع اللياقة، لا تستطيع Apple Watch Series 11 قياس استهلاك السعرات الحرارية بدقة كاملة، لأنها لا تقيس معدل الأيض مباشرة من المعصم.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض

