رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

الولد الصالح.. الأزهر للفتوى: تربية الأبناء استثمار لما بعد الوفاة

بوابة الوفد الإلكترونية

أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن الولد الصالح يعد من أعظم الأعمال التي يمتد نفعها للإنسان بعد وفاته، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له»، موضحًا أن الولد الصالح يمثل بابًا دائمًا للأجر والثواب لمن أحسن تربيته وتنشئته على الإيمان والخلق الكريم.
 

الولد الصالح من الأعمال التي لا ينقطع ثوابها

وأوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، عبر صفحته الرسمية، أن الإنسان حين يلقى ربه ينقطع عمله، إلا من ثلاثة أبواب جعلها الشرع سببًا لاستمرار الأجر بعد الموت، وهي الصدقة الجارية، والعلم الذي ينتفع به الناس، والولد الصالح الذي يكثر من الدعاء لوالديه ويبرهما في حياتهما وبعد وفاتهما.

واستشهد المركز بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ»، وهو الحديث الذي رواه الإمام مسلم في صحيحه.

تربية الأبناء مسؤولية عظيمة

وأشار المركز إلى أن من لم ييسر الله له مالًا يتصدق به، أو علمًا ينشره بين الناس، فلا ينبغي أن يغفل عن باب عظيم من أبواب الخير، وهو تربية الأبناء على الإيمان والبر والتقوى، وغرس الأخلاق الحسنة في نفوسهم، حتى يكونوا ولدًا صالحًا ينفع نفسه ومجتمعه، ويكون سببًا في استمرار الأجر لوالديه.

وأضاف أن حسن تربية الأبناء لا يقتصر على تعليم العبادات فقط، بل يشمل أيضًا تنشئتهم على حسن معاملة الناس، والتحلي بالأمانة والرحمة والصدق، والالتزام بالقيم الإسلامية في مختلف جوانب الحياة.

قرة عين في الدنيا والآخرة

وأكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن صلاح الأبناء نعمة عظيمة يرزقها الله لمن اجتهد في تربيتهم، فهم قرة عين لوالديهم في الدنيا، وسبب لاستمرار الثواب بعد الوفاة، داعيًا الآباء والأمهات إلى بذل الجهد في تنشئة أبنائهم على البر والتقوى؛ ليكون الولد الصالح من أعظم ما يتركونه من أثر طيب يمتد نفعه في الدنيا والآخرة.