نواف سلام يرد على نعيم قاسم: لا سيادة للبنان إلا بقرار وطني مستقل
رد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام على تصريحات الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، التي اتهم فيها السلطة السياسية بأنها "كانت عوناً لإسرائيل بدل أن تكون عوناً لسيادة لبنان"، معتبراً أن هذا الطرح يتناقض مع الدعوات إلى الحوار والوحدة الوطنية.
وقال سلام، في منشور عبر منصة "إكس"، إن هذه التصريحات تأتي "وكأن اللبنانيين بلا ذاكرة لما جرى في السنوات الماضية"، مؤكداً أن الحقيقة، بحسب تعبيره، هي أن من قدم أكبر خدمة لإسرائيل هم الذين "تفرّدوا بقرار إدخال لبنان في مغامرات حروب إسناد عبثية"، والتي منحت إسرائيل ذرائع للاعتداء على لبنان وانتهاك سيادته وتدمير مناطق فيه.
وأضاف رئيس الحكومة أن من اتخذ قرار الحرب بشكل منفرد، وسعى إلى مصادرة قرار الدولة وربط لبنان بحسابات ومحاور خارجية، لا يحق له توزيع شهادات الوطنية أو الحديث عن السيادة.
وشدد سلام على أن سيادة لبنان لا تتحقق إلا من خلال قرار وطني مستقل، ضمن دولة موحدة تمتلك جيشاً واحداً يبسط سلطته على كامل الأراضي اللبنانية، مؤكداً أن الحوار والوحدة يتطلبان الاعتراف بالحقائق وتحمل مسؤولية الخيارات التي وصفها بالمتهورة.
وأكد سلام التزام الدولة اللبنانية بحماية جميع المواطنين، ولا سيما سكان الجنوب الذين تكبدوا خسائر كبيرة، مشدداً على مواصلة الجهود لإزالة الاحتلال الإسرائيلي عن الأراضي اللبنانية، وإعادة الأسرى، وتأمين عودة آمنة للنازحين، والعمل على إعادة الإعمار.
واختتم رئيس الحكومة بالتأكيد على أن الابتعاد عن لغة التخوين والالتزام بالحوار والتضامن الوطني يمثلان الطريق لتعزيز قدرة لبنان على مواجهة التحديات التي تهدد مستقبله ووحدة أبنائه.
لبنان يحيي الذكرى السادسة لانفجار مرفأ بيروت.. وتنكيس العلم في قصر بعبدا
أعلنت الرئاسة اللبنانية تنكيس العلم في قصر بعبدا حداداً على أرواح ضحايا انفجار مرفأ بيروت، وذلك في الذكرى السادسة للكارثة التي تُعد من أكبر الانفجارات غير النووية في التاريخ.
ويعود انفجار مرفأ بيروت إلى 4 أغسطس/آب 2020، عندما انفجرت كميات كبيرة من نترات الأمونيوم كانت مخزنة في أحد عنابر المرفأ، ما أدى إلى مقتل أكثر من 220 شخصاً، وإصابة الآلاف، وتدمير أجزاء واسعة من العاصمة بيروت، فضلاً عن تشريد مئات الآلاف وإلحاق خسائر مادية جسيمة. ولا تزال التحقيقات القضائية في القضية تثير جدلاً سياسياً وقضائياً في لبنان، وسط مطالبات محلية ودولية بمحاسبة المسؤولين عن الكارثة.
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية أن الدوحة تسعى إلى حل دبلوماسي لإنهاء الأزمة في المنطقة.
وأضاف أن قطر تواصل جهودها مع الولايات المتحدة وإيران لتقريب وجهات النظر، في إطار المساعي الرامية إلى خفض التوتر ودفع الحلول عبر القنوات الدبلوماسية.
وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أن الحلفاء الأوروبيين باتوا قادرين على تولي مسؤولياتهم الدفاعية التقليدية.
وأضاف البنتاجون أن مراجعة التواجد العسكري الأمريكي في أوروبا ستمنح حلف شمال الأطلسي (الناتو) فرصة ليصبح أكثر قوة، في إطار إعادة تقييم انتشار القوات الأمريكية.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية تدمير 320 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال الليلة الماضية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







