كوبا تكافح لاستعادة الكهرباء وسط احتجاجات شعبية وأزمة طاقة متفاقمة
تواجه السلطات الكوبية صعوبات في استعادة إمدادات الكهرباء بعد انقطاع شامل ضرب البلاد، وسط تصاعد الاحتجاجات الشعبية بسبب استمرار أزمة الطاقة، في وقت تتبادل فيه هافانا وواشنطن الاتهامات بشأن أسباب تدهور قطاع الكهرباء.
وغَرِقت مناطق واسعة من العاصمة هافانا في الظلام منذ انقطاع التيار الكهربائي، الأحد، فيما خرج سكان في المدينة القديمة إلى الشرفات والنوافذ للاحتجاج عبر قرع الأواني والتصفيق، بينما لجأ سكان في مناطق أخرى إلى إحراق النفايات تعبيراً عن غضبهم من تكرار انقطاع الكهرباء.
وتعاني كوبا من أزمة طاقة متفاقمة بسبب تهالك البنية التحتية، إلى جانب صعوبات في تأمين الوقود، حيث لا يحصل معظم السكان في كثير من الأحيان إلا على ساعات محدودة من الكهرباء يومياً.
وأدت الانقطاعات المتكررة إلى تعطيل إمدادات المياه وتوقف وسائل التهوية، في ظل استمرار الأعطال في الشبكة الوطنية للكهرباء.
وبحلول منتصف الاثنين، أعلنت السلطات استعادة نحو 50% من التغذية الكهربائية في العاصمة هافانا وسبع مقاطعات في وسط وغرب البلاد، فيما أكدت شركة الكهرباء الحكومية أن نقص الوقود يزيد من هشاشة الشبكة ويعرقل تشغيل المولدات الاحتياطية وتسريع عملية إعادة التيار.
وتقول السلطات إن فرق الصيانة تعمل بشكل مكثف لإعادة تشغيل النظام، بينما تستمر الأزمة منذ أشهر دون مؤشرات واضحة على قرب انتهائها.
وتزامن تدهور الوضع مع زيادة الاحتجاجات والانتقادات العلنية للحكومة، في ظل ضغوط اقتصادية ومعيشية متصاعدة. وتعتمد محطات توليد الكهرباء في كوبا بشكل أساسي على الفيول والديزل والغاز الطبيعي، إلا أن إمدادات هذه الموارد لم تعد تصل إلى الموانئ الكوبية بانتظام.
وتتهم هافانا الحصار الأمريكي وتشديد العقوبات بالتسبب في تفاقم أزمة الطاقة، بينما تؤكد واشنطن أن الحكومة الكوبية تتحمل مسؤولية سوء إدارة قطاع الكهرباء. وكانت الولايات المتحدة قد حذرت من فرض عقوبات على الدول التي تساهم في تزويد كوبا بالنفط، ما دفع بعض حلفاء هافانا، بحسب تقارير، إلى تقليص إمدادات الوقود.
لبنان يحيي الذكرى السادسة لانفجار مرفأ بيروت.. وتنكيس العلم في قصر بعبدا
أعلنت الرئاسة اللبنانية تنكيس العلم في قصر بعبدا حداداً على أرواح ضحايا انفجار مرفأ بيروت، وذلك في الذكرى السادسة للكارثة التي تُعد من أكبر الانفجارات غير النووية في التاريخ.
ويعود انفجار مرفأ بيروت إلى 4 أغسطس/آب 2020، عندما انفجرت كميات كبيرة من نترات الأمونيوم كانت مخزنة في أحد عنابر المرفأ، ما أدى إلى مقتل أكثر من 220 شخصاً، وإصابة الآلاف، وتدمير أجزاء واسعة من العاصمة بيروت، فضلاً عن تشريد مئات الآلاف وإلحاق خسائر مادية جسيمة. ولا تزال التحقيقات القضائية في القضية تثير جدلاً سياسياً وقضائياً في لبنان، وسط مطالبات محلية ودولية بمحاسبة المسؤولين عن الكارثة.
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية أن الدوحة تسعى إلى حل دبلوماسي لإنهاء الأزمة في المنطقة.
وأضاف أن قطر تواصل جهودها مع الولايات المتحدة وإيران لتقريب وجهات النظر، في إطار المساعي الرامية إلى خفض التوتر ودفع الحلول عبر القنوات الدبلوماسية.
وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أن الحلفاء الأوروبيين باتوا قادرين على تولي مسؤولياتهم الدفاعية التقليدية.
وأضاف البنتاجون أن مراجعة التواجد العسكري الأمريكي في أوروبا ستمنح حلف شمال الأطلسي (الناتو) فرصة ليصبح أكثر قوة، في إطار إعادة تقييم انتشار القوات الأمريكية.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية تدمير 320 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال الليلة الماضية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







