صحيفة إسبانية: أزمة مهاجري سبتة تكشف خيبة أمل مدريد من مواقف الشركاء الأوروبيين
أفادت صحيفة "إلباييس" الإسبانية بأن ردود فعل عدد من الشركاء الأوروبيين تجاه أزمة المهاجرين في مدينة سبتة أثارت خيبة أمل لدى الحكومة الإسبانية، التي تعتزم طرح الملف خلال اجتماع مرتقب لوزراء داخلية الاتحاد الأوروبي.
وقالت الصحيفة إن مدريد ستطالب خلال الاجتماع بتضامن الحلفاء الأوروبيين، كما ستقيّم مواقف الدول المختلفة تجاه التطورات في سبتة، مشيرة إلى أن مصادر حكومية تتوقع أن يكون اللقاء متوتراً ومطولاً.
وأضافت أن ردود الفعل الأوروبية الأولية وُصفت بأنها "مخيبة للآمال"، رغم تحسن نبرة بعض البيانات الرسمية مع مرور الوقت، لافتة إلى ظهور مؤشرات دعم أولية، ولو بشكل لفظي، خلال اجتماع سفراء الاتحاد الأوروبي في 3 أغسطس/آب استعداداً لاجتماع وزراء الداخلية.
وبحسب التقرير، كشفت الأزمة عن ما اعتبرته مدريد غياباً كافياً للدعم الأوروبي، في وقت تصاعدت فيه الضغوط بشأن إدارة ملف الهجرة.
وكانت سبتة قد شهدت في أواخر يوليو/تموز وصول عشرات الآلاف من المهاجرين غير النظاميين إلى المدينة ذات الحكم الذاتي الإسباني عبر السباحة أو من خلال الالتفاف حول الحاجز البحري الفاصل بينها وبين المغرب.
وعلى خلفية الأزمة، نشرت السلطات الإسبانية الجيش في المدينة لدعم الإجراءات الأمنية. ووفق أرقام حكومية إسبانية، لقي 72 شخصاً على الأقل حتفهم أثناء محاولاتهم الوصول إلى سبتة، فيما أعلنت الرباط تسجيل 11 إصابة، بينما يُعتقد أن غالبية المهاجرين عادوا إلى المغرب.
وفي سياق التداعيات الأوروبية، دعت بعض الدول إلى بحث إجراءات بحق إسبانيا، بينها الدعوة إلى تعليق عضويتها في منطقة شنغن، كما فرضت إيطاليا ضوابط على الحدود البحرية والجوية للقادمين من المملكة.
لبنان يحيي الذكرى السادسة لانفجار مرفأ بيروت.. وتنكيس العلم في قصر بعبدا
أعلنت الرئاسة اللبنانية تنكيس العلم في قصر بعبدا حداداً على أرواح ضحايا انفجار مرفأ بيروت، وذلك في الذكرى السادسة للكارثة التي تُعد من أكبر الانفجارات غير النووية في التاريخ.
ويعود انفجار مرفأ بيروت إلى 4 أغسطس/آب 2020، عندما انفجرت كميات كبيرة من نترات الأمونيوم كانت مخزنة في أحد عنابر المرفأ، ما أدى إلى مقتل أكثر من 220 شخصاً، وإصابة الآلاف، وتدمير أجزاء واسعة من العاصمة بيروت، فضلاً عن تشريد مئات الآلاف وإلحاق خسائر مادية جسيمة. ولا تزال التحقيقات القضائية في القضية تثير جدلاً سياسياً وقضائياً في لبنان، وسط مطالبات محلية ودولية بمحاسبة المسؤولين عن الكارثة.
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية أن الدوحة تسعى إلى حل دبلوماسي لإنهاء الأزمة في المنطقة.
وأضاف أن قطر تواصل جهودها مع الولايات المتحدة وإيران لتقريب وجهات النظر، في إطار المساعي الرامية إلى خفض التوتر ودفع الحلول عبر القنوات الدبلوماسية.
وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أن الحلفاء الأوروبيين باتوا قادرين على تولي مسؤولياتهم الدفاعية التقليدية.
وأضاف البنتاجون أن مراجعة التواجد العسكري الأمريكي في أوروبا ستمنح حلف شمال الأطلسي (الناتو) فرصة ليصبح أكثر قوة، في إطار إعادة تقييم انتشار القوات الأمريكية.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية تدمير 320 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال الليلة الماضية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







