محولات USB في 2026.. احتفظ بهذه الأنواع وتخلص من الباقي
يحتفظ معظمنا بصندوق مليء بكابلات ومحولات الكمبيوتر القديمة تحسبًا للحاجة إليها في المستقبل، ورغم أن اسم USB يعني "الناقل التسلسلي العالمي"، فإن الحاجة إلى المحولات لا تزال قائمة لضمان التوافق بين الأجهزة المختلفة.
ومن الطبيعي الاحتفاظ بهذه المحولات لتجنب شرائها مرة أخرى، لكن ذلك لا يعني أن جميعها لا تزال مفيدة، فبعضها أصبح قديمًا للغاية ولم يعد هناك سبب للاحتفاظ به، بينما لا يزال البعض الآخر ضروريًا مع الأجهزة الحديثة.
أهم محول USB يجب الاحتفاظ به
تعد محولات التحويل بين USB-C وUSB-A الأكثر أهمية في الوقت الحالي.
فمنفذ USB-C أصبح المعيار الأساسي في الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية وسماعات الرأس وأذرع التحكم في الألعاب وسماعات البلوتوث، بينما لا يزال منفذ USB-A منتشرًا في أجهزة الكمبيوتر المكتبية والمحمولة والسيارات، إضافة إلى العديد من الملحقات مثل الفأرة ولوحات المفاتيح ووحدات التخزين المحمولة وكاميرات الويب.
ولهذا السبب، من الأفضل الاحتفاظ بعدد من المحولات في الاتجاهين.
فمحول USB-A إلى USB-C يسمح بتوصيل الأجهزة القديمة مثل وحدات التخزين الخارجية بهاتف أندرويد، كما يتيح توصيل فأرة سلكية قديمة بجهاز كمبيوتر محمول لا يحتوي إلا على منافذ USB-C.
أما محول USB-C إلى USB-A، فيفيد في توصيل الملحقات الحديثة بالأجهزة التي لا تزال تعتمد على منافذ USB-A، مثل توصيل وحدة تخزين SSD خارجية حديثة بجهاز كمبيوتر لا يتوفر فيه سوى منفذ USB-C مستخدم للشحن.
لا تستغن عن موزع USB-C
إلى جانب المحولات الأساسية، من المفيد الاحتفاظ بموزع USB-C لأنه يوفر خيارات إضافية مثل منافذ USB-A وقارئ بطاقات SD ومنفذ Ethernet ومخرج HDMI.
ومع اعتماد كثير من أجهزة الكمبيوتر المحمولة الحديثة على عدد محدود من المنافذ، أصبح هذا النوع من الملحقات يوفر مرونة كبيرة، كما يسهل حمله داخل الحقيبة.
محولات أخرى قد تحتاج إليها
إذا كنت لا تزال تستخدم أجهزة آبل القديمة، فمن الأفضل الاحتفاظ بمحولات Lightning إلى USB-C والعكس.
فهواتف آيفون التي صدرت قبل سلسلة iPhone 15 في عام 2023، وأجهزة iPad التي سبقت الجيل العاشر، إضافة إلى بعض الإكسسوارات القديمة مثل AirPods وجهاز Siri Remote الخاص بـ Apple TV، تعتمد جميعها على منفذ Lightning.
كما يفضل الاحتفاظ بمحول USB-C إلى منفذ 3.5 ملم إذا كنت تستخدم سماعات سلكية أو كابل AUX داخل السيارة، لأن معظم الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية الحديثة لم تعد تحتوي على منفذ سماعات الرأس.
ولأفضل تجربة، ينصح باستخدام محول يوفر منفذ USB-C ومنفذ 3.5 ملم في الوقت نفسه، حتى تتمكن من شحن الهاتف واستخدام السماعات السلكية معًا.
ومن المفيد أيضًا الاحتفاظ بمحولات Wi-Fi أو Bluetooth التي تعمل عبر منفذ USB، خاصة إذا كنت تستخدم جهاز كمبيوتر مكتبي لا يدعم الاتصال اللاسلكي، أو للاحتفاظ بها كحل احتياطي في حال تعطل وحدة الاتصال المدمجة.
محولات لم تعد بحاجة إليها
لم تعد هناك حاجة في الوقت الحالي إلى المحولات الخاصة بالمنافذ القديمة مثل Serial وParallel ومنافذ PS/2 الخاصة بلوحات المفاتيح والفأرة، إلا إذا كنت لا تزال تستخدم أجهزة قديمة كهواية.
كما يمكن لمعظم المستخدمين الاستغناء عن محولات Mini-USB وMicro-USB.
فقد كان Mini-USB شائعًا في العقد الأول من الألفية قبل أن يحل محله Micro-USB، وربما لا يزال موجودًا في بعض مشغلات MP3 أو وحدات تحكم PlayStation 3 أو بعض كاميرات السيارات القديمة.
أما Micro-USB فقد تراجع استخدامه بشكل كبير بعد انتشار USB-C، رغم أنه لا يزال موجودًا في بعض المصابيح وبنوك الطاقة والسماعات منخفضة التكلفة.
انتبه إلى مواصفات USB
لا يكفي معرفة نوع المنفذ فقط، بل يجب أيضًا الانتباه إلى معيار USB الذي يدعمه المحول.
ويعد الفرق الأكبر بين USB 2.0 وUSB 3.0.
فمعيار USB 2.0 مناسب للأجهزة التي لا تنقل كميات كبيرة من البيانات مثل الفأرة والطابعات وأذرع التحكم، بينما يعد USB 3 والإصدارات الأحدث الخيار الأفضل لوحدات التخزين الخارجية ووسائط نقل البيانات.
ويمكن التعرف على منافذ USB 3 غالبًا من خلال اللون الأزرق داخل المنفذ، كما قد تجد شعار SS الذي يشير إلى SuperSpeed، إضافة إلى الرقم 10 أو 20 للدلالة على سرعة نقل البيانات.
أما USB4 فهو أحدث معيار حاليًا، ويعتمد بالكامل على موصل USB-C، لذلك فإن معظم المحولات الحديثة المتوافقة مع USB-C ستعمل معه دون مشكلة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض

