رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

لماذا لم ينتشر USB-B مثل USB-A وUSB-C؟

USB-B
USB-B

إذا كنت تتساءل لماذا انتقل العالم مباشرة من USB-A إلى USB-C، فالإجابة هي أنه لم يحدث ذلك بالفعل، إذ إن كثيرًا من المستخدمين لا يعرفون موصل USB-B والدور الذي لعبه على مدار عقود.

فقد طُرح كل من موصلي USB Type-A وUSB Type-B في عام 1996، بهدف إنهاء الفوضى التي سببتها الموصلات والمنافذ الخاصة بكل شركة.

وأصبح USB-A هو النوع الأكثر انتشارًا، ولا يزال مستخدمًا على نطاق واسع في أجهزة الكمبيوتر، وأجهزة اللابتوب القديمة، والشواحن، أي في الأجهزة المضيفة.

أما USB-B فقد صُمم خصيصًا لتوصيل الأجهزة الطرفية، مثل الطابعات والأقراص الصلبة الخارجية، بالأجهزة المضيفة.

ولأن المعيار اعتمد نوعين مختلفين من الموصلات، فقد ضمن عدم توصيل جهازين مضيفين أو جهازين طرفيين ببعضهما عن طريق الخطأ، كما ساعد ذلك على توصيل الكابل في الاتجاه الصحيح، إذ تنتقل البيانات في الاتجاهين، بينما تنتقل الطاقة عادة من الجهاز المضيف إلى الجهاز الطرفي.

لماذا لم يصبح USB-B شائعًا؟

يتميز USB-B بتصميم مربع تقريبًا، كما أنه أكبر حجمًا من USB-A، ورغم أن هذا الحجم كان مناسبًا للأجهزة الكبيرة مثل الطابعات والماسحات الضوئية، فإنه لم يكن عمليًا مع الأجهزة المحمولة، لذلك ظهرت لاحقًا منافذ Mini USB ثم Micro USB، التي جاءت بأحجام أصغر لتناسب الهواتف الذكية ومشغلات الموسيقى المحمولة.

ومع مرور الوقت، انتقل معظم المصنعين إلى USB-C، الذي يتميز بحجمه الصغير وإمكانية توصيله في أي اتجاه، لكن ذلك لم يؤد إلى اختفاء USB-B بالكامل.

لماذا لا يزال مستخدمًا حتى الآن؟

على الرغم من مرور نحو ثلاثة عقود على ظهوره، لا يزال USB-B موجودًا في بعض الأجهزة الحديثة، مثل الطابعات والمعدات الموسيقية.

ويرجع ذلك في المقام الأول إلى التوافق مع الأجهزة الحالية، إذ إن الاعتماد عليه لسنوات طويلة يجعل استبداله أمرًا غير عملي، لأنه سيؤدي إلى عدم توافق الكابلات وأنظمة العمل المستخدمة بالفعل.

كما يوفر تصميم USB-B اتصالًا ثابتًا يصعب فصله عن طريق الخطأ، وهو ما يجعله مناسبًا للأجهزة المكتبية أو الاحترافية التي تظل متصلة لفترات طويلة دون الحاجة إلى فصل الكابل.

مستقبل USB-B

أصبح USB-C اليوم الموصل الأساسي في معظم الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية، بفضل حجمه الأصغر، وإمكانية استخدامه في الاتجاهين، إضافة إلى دعمه سرعات نقل بيانات أعلى، وقدرات أكبر لنقل الطاقة، وإخراج الفيديو عبر معايير مثل USB4 وThunderbolt.

ومع استمرار اعتماد الأجيال الجديدة من الأجهزة على USB-C، من المتوقع أن يتراجع استخدام USB-B تدريجيًا، لكنه سيظل الخيار المفضل لبعض الأجهزة الطرفية التي تعتمد على التوافق مع المعدات الحالية أكثر من حاجتها إلى المزايا الحديثة.