رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

لميس الحديدي عن "زلزال الفجر": ما أُنفق على البنية التحتية أنقذ البلاد من سيناريو 1992

الإعلامية لميس الحديدي
الإعلامية لميس الحديدي

علّقت الإعلامية لميس الحديدي على الزلزال الذي شهدته مصر فجر اليوم، مؤكدة أن لحظاته كانت مخيفة مرعبة رغم قصر مدتها، ومشيرة إلى أن المقارنة بين زلزال 1992 وزلزال 2026 تعكس حجم التطور الفعلي الذي شهدته البلاد في مجالات البنية التحتية وتطبيق أكواد البناء الحديثة.

وقالت الحديدي، خلال عرض برنامجها "الصورة" المذاع عبر شاشة "النهار": «حديث الناس الشاغل اليوم هو زلزال الفجر؛ فبينما كان الجميع نائمًا في حدود الثالثة صباحًا، كنت ما زلت مستيقظة لكوني أنام متأخرة قليلًا، وفجأة وجدت السرير والنجف والستائر وكل شيء يتحرك ويتهتز حوليا، في البداية ظننت أنني أشعر بدوار أو تعب شخصي، لكنني أدركت سريعًا أن الأرض نفسها هي التي تهتز».

وأضافت: «دخلت فورًا إلى منصات التواصل الاجتماعي لأجد الجميع يتحدث عن الهزة، ورغم أن مدته كانت أقل من دقيقة، فإنها بدت ثوانٍ طويلة وثقيلة جدًا على أنفاس الناس، كان زلزالاً قوياً والحمد لله أنه مرّ وانتهى على خير؛ حيث بلغت قوته نحو 5.6 درجة على مقياس ريختر، وكانت الآثار والحمد لله محدودة دون خسائر بشرية».

واستعادت الحديدي ذكرياتها مع زلازل الماضي، موضحة: «جيلنا يحمل ذكريات خاصة مع الزلازل لأننا عشنا تجربة زلزال 1992 المدمر، وكنت حينها متخرجة حديثاً، كان مركزه بمنطقة دهشور وبلغت قوته 5.8 درجة على مقياس ريختر، وأسفر وقتئذ عن سقوط أكثر من 500 قتيل وآلاف المصابين، إلى جانب انهيار وتصدع أعداد كبيرة من المباني وتشريد الكثيرين».

وأكدت الإعلامية أن المقارنة بين الزلزالين—اللذين يفصل بينهما 34 عامًا—تكشف حجم التغيير العمراني والإنشائي الذي شهدته مصر، قائلة: «عند مقارنة زلزال 1992 بزلزال 2026، نلمس أن مصر أصبحت مختلفة تمامًا؛ إذ إن معظم المباني الحديثة أُنشئت وفق أكواد بناء مقاومة للزلازل، وأصبحت البنية التحتية أكثر قوة وحداثة».

واختتمت الحديدي حديثها بالإشارة إلى أن ملف المباني القديمة والآيلة للسقوط ما زال قائماً، مستدركة: «لكن الفارق بين الوضعين هائل، وما أُنفق على تطوير وتحديث البنية التحتية أسهم بشكل ملموس ومباشر في الحد من الآثار، ومنع تكرار الانهيارات الواسعة التي شهدناها عام 1992».

اقرأ المزيد..