أستاذ استشعار: هزة السويس لم تدخل مصر حزام الزلازل وأندرويد يرصد ولا يتنبأ
أكد الدكتور هشام العسكري، أستاذ الاستشعار عن بُعد بالولايات المتحدة الأمريكية، أن الزلزال الذي شهدته مصر مؤخرًا يُعد من الزلازل متوسطة القوة (5.6 درجة على مقياس ريختر).
وأشار إلى أن عمق البؤرة الضحل نسبياً والذي قُدّر بنحو 10 كيلومترات بشرق السويس كان السبب الرئيسي وراء الانتقال السريع للموجات الأولية وشعور المواطنين القوي بالهزة.
وأوضح أن تباين التقديرات الأولى للمراصد الدولية أمر طبيعي ويتكرر عالمياً في الساعات الأولى للرصد.
وأوضح، خلال مداخلة عبر الهاتف مع برنامج "حضرة المواطن" على قناة "الحدث اليوم"، أن الشعور المتزايد بالهزة يعود لعدة عوامل علمية؛ أبرزها طبيعة التربه الرسوبية والمائية التي تضاعف سعة الموجات السطحية، إضافة إلى ارتفاعات المباني، حيث يزداد إحساس قاطني الأدوار العليا بالاهتزازات.
وفيما يتعلق بنظام "أندرويد"، نفى العسكري قدرة الهواتف على "التنبؤ" بالزلازل قبل وقوعها، موضحاً أن الخدمة تعتمد على مستشعرات الحركة التي ترصد الموجات وتداول التنبيه فور حدوث الهزة، وهو ما لا يُعد تنبؤاً علمياً بل رصداً لحظياً.
كما نفى أستاذ الاستشعار عن بعد الشائعات حول دخول مصر "حزام الزلازل"، موضحاً أن الأحزمة التكتونية تتشكل عبر ملايين السنين وتتغير ببطء شديد، وأن المنطقة شهدت فقط نوعاً من "إعادة النشاط" لبعض الفوالق والتصدعات القديمة الكامنة.
وأشار إلى أن بعض الأنشطة البشرية كالسحب المكثف للغاز أو النفط والتجارب النووية قد تعيد تنشيط الفوالق، إلا أن زلزال السويس يُعد حدثاً طبيعياً بالكامل ولا صلة له بالتجارب النووية أو حروب المنطقة، مؤكداً أن هذا الزلزال يُمثل الهزة الرئيسية وتتبعها توابع أقل قوة لا يُشعر بها.
اقرأ المزيد..
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض