رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

إنفانتينو يستعين بترامب للبقاء على رأس الفيفا

إنفانتينو وترامب
إنفانتينو وترامب

تتزايد الضغوط على جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بعدما تحول مشروعه الخاص ببيع جزء من حقوق الفيفا لمستثمرين خارجيين إلى أزمة تهدد مستقبله في رئاسة الاتحاد، وسط مطالب متصاعدة بسحب الثقة منه قبل انتخابات العام المقبل.

وشهدت الأيام الماضية موجة واسعة من الانتقادات ضد إنفانتينو، عقب طرحه مقترحًا يقضي ببيع حصص من الفيفا لمستثمرين خارجيين، مع منحهم دورًا في إدارة البطولات التابعة للاتحاد الدولي، وعلى رأسها كأس العالم، وهو ما أثار رفضًا واسعًا من عدد كبير من الاتحادات الوطنية والقارية، ليضطر رئيس الفيفا في النهاية إلى التراجع عن المشروع.

وبالتزامن مع تصاعد الأزمة، برزت خلال الساعات الأخيرة دعوات تطالب بسحب الثقة من المسؤول السويسري، أو منعه من الترشح لولاية جديدة في انتخابات رئاسة الفيفا المقررة العام المقبل.

وبحسب الصحفي الموثوق بن جاكوبس، بدأ إنفانتينو تحركات مكثفة للحفاظ على منصبه، إذ يسعى للحصول على دعم سياسي من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث من المنتظر أن يعقد لقاءات مع شخصيات بارزة في مجلس إدارة الرئيس الأمريكي، في محاولة لتعزيز موقفه داخل أروقة الاتحاد الدولي.

وأشار التقرير إلى أن رئيس الفيفا يعمل أيضًا على حشد تأييد الاتحادات الوطنية بشكل علني، في ظل الضغوط المتزايدة المطالبة باستقالته.

وفي المقابل، يقود ألكسندر تشيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، تحركات لسحب دعم الاتحاد الأوروبي من إنفانتينو بشكل كامل، بينما يستعد الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم لإرسال خطاب رسمي إلى رئيس الفيفا يؤكد فيه سحب دعمه، بعدما كان قد منحه التأييد قبل انطلاق كأس العالم في يونيو الماضي.

كما أعلن الاتحاد الويلزي لكرة القدم رسميًا وقف دعمه لإنفانتينو، في خطوة زادت من حدة الضغوط المفروضة على رئيس الاتحاد الدولي.

ولم تتوقف التحركات عند أوروبا، إذ أوضح التقرير أن عددًا من أعضاء اتحاد الكونكاكاف يدرسون أيضًا سحب دعمهم لإنفانتينو، بقيادة رئيس الاتحاد فيكتور مونتالياني، الذي يُعد أحد أبرز الأسماء المرشحة لمنافسة السويسري على رئاسة الفيفا في الانتخابات المقبلة.

ويمتلك الاتحاد الأوروبي لكرة القدم 55 صوتًا داخل الجمعية العمومية للفيفا، لكنه يحتاج إلى 106 أصوات من أصل 211 اتحادًا عضوًا من أجل تمرير أي تحرك لسحب الثقة، ما يعني أن نجاح هذه الخطوة يتطلب دعمًا واسعًا من الاتحادات القارية الأخرى.

ورغم الضغوط المتصاعدة، لا يزال إنفانتينو يحظى بتأييد عدد من الأطراف، أبرزها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، إلى جانب دول مثل قطر وسريلانكا، في حين أبدى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم اعتراضه على التوجهات الأخيرة لرئيس الفيفا.

واختتم المصدر بالتأكيد على أن الانقسام داخل الاتحاد الدولي أصبح أكثر وضوحًا من أي وقت مضى، إذ يطالب بعض الأعضاء برحيل إنفانتينو واستقالته، بينما يواصل الأخير تقييم حجم التأييد الذي يحظى به قبل اتخاذ قراره بشأن خوض انتخابات رئاسة الفيفا المقبلة.