تشابي ألونسو يتحدث عن كواليس رحيله عن ريال مدريد وأسباب خوض تحدي تشيلسي
كشف الإسباني تشابي ألونسو، المدير الفني الجديد لنادي تشيلسي، عن تفاصيل وأسباب رحيله عن تدريب ريال مدريد في الموسم الماضي، متحدثاً عن كواليس اختياره للبلوز لموسم (2026/2027) ومشروعه الجديد في الدوري الإنجليزي.
في حوار مطول أجراه مع صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، علق ألونسو على تجربته القصيرة مع ريال مدريد والتي انتهت بالإقالة بعد 6 أشهر فقط من توليه المسؤولية إثر خلافات مع النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، قائلاً: "رحيلي من ريال مدريد؟ أنا سعيد الحظ لأن مسيرتي لم تكن مليئة بالتجارب السيئة. لقد مررت بتجربة سيئة في ريال مدريد لكن جراحها تلتئم، الآن تعافيت تمامًا وأنا متحمس للغاية وأرغب بشدة في الاستمتاع بهذه الخطوة".
وأكد ألونسو أنه استفاد كثيراً من هذه التجربة الصعبة بالنظر إلى الإيجابيات والأمور التي لم تنجح، مشيراً إلى أنه كان شديد الانتقاد لنفسه لتقييم ما كان يمكن فعله بشكل أفضل، لكنه شدد على أن "الحياة تستمر وعليك أن تتقدم خطوة تلو الأخرى".
وعن تولي تدريب تشيلسي خلفاً لـ ليام روزينيور بهدف قيادة الفريق لمحو آثار الظهور المخيب في الموسم الماضي، أوضح ألونسو أن التوقيت كان مناسباً تماماً له وللنادي لاستمداد القوة والشغف من الداخل.
و أشار إلى أن تشيلسي يمتلك إمكانيات كبيرة وقدم أداءً رائعاً في فترات عديدة، وأن الوضع لم يكن سيئاً بالكامل كما ظهر في نهاية الموسم.
و استغل فترة ما بعد ريال مدريد لإعادة شحن طاقته والابتعاد قليلاً عن متابعة كرة القدم، ليتمكن من نقل هذا الشغف والحماس إلى لاعبي تشيلسي في كل حصة تدريبية.
وفيما يخص الصفقات وخبرة المخضرمين مثل جوردان هندرسون وداني ويلبيك (فوق الثلاثين عاماً)، أوضح ألونسو أن الفريق بحاجة إلى التوازن الصحيح بين الشخصيات ومراحل النضج المختلفة، من أوائل العشرينات إلى أوائل الثلاثينات، مؤكداً أنه لا توجد وصفة جاهزة وثابتة لذلك.
استعاد ألونسو ذكريات طفولته ونشأته في بيئة كروية بحتة، مبيناً أن والده (الذي كان لاعباً ومدرباً) زرع فيه حب العمل الجاد والمستمر منذ الصغر، حيث كان يراه يحضر للتدريبات ويجهز خطط الفرق من المطبخ المنزلي.
كما تحدث عن تأثير فترة احترافه في ألمانيا ومقاربته لعالم التدريب، كاشفاً عن كواليس نقاشاته المستمرة مع المدرب الإسباني بيب جوارديولا: "في تلك المرحلة من مسيرتي، كنت أذهب إلى مكتب بيب جوارديولا وأقول له: بيب، لماذا يحدث هذا؟ ما هي خطة اللعب؟... شعرت بمسؤولية أكبر تجاه الفريق مقارنة بسنواتي الأولى كلاعب، لم أرِد التفكير في نفسي فقط بل في زملائي وكيفية دعم اللاعبين الشباب".
واختتم ألونسو حديثه بالتأكيد على أنه لم يتسرع في القفز إلى قمة الهرم التدريبي، بل بدأ مسيرته التدريبية بشكل طبيعي ومتدرج عبر تولي تدريب فريق ريال مدريد تحت 14 عاماً، وصولاً إلى التحدي الجديد في الدوري الإنجليزي الممتاز مع تشيلسي.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض