خمسة أسماء على الطاولة.. من يملك الحظ الأكبر لخلافة إنفانتينو في رئاسة "فيفا"؟
مع تصاعد الانتقادات الموجهة إلى رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، بدأت أسماء عدد من الشخصيات البارزة في عالم كرة القدم تتردد بقوة كمرشحين محتملين لخوض سباق رئاسة "فيفا"، في حال تحولت الاعتراضات الحالية إلى منافسة انتخابية فعلية خلال الجمعية العمومية المقبلة.
ويتصدر القائمة السلوفيني ألكسندر تشيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، الذي يعد أبرز المعارضين لسياسات إنفانتينو خلال السنوات الأخيرة.
ويملك تشيفرين خبرة إدارية واسعة اكتسبها من قيادته لـ"يويفا"، كما يتمتع بعلاقات قوية مع الاتحادات الأوروبية، وهو ما يجعله أحد أبرز الأسماء القادرة على خوض الانتخابات إذا قرر الترشح.
ويبرز أيضًا القطري ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان ورئيس رابطة الأندية الأوروبية، والذي يعد من أكثر الشخصيات تأثيرًا في كرة القدم العالمية. ورغم تأكيده في أكثر من مناسبة أنه لا يسعى لرئاسة "فيفا"، فإن اسمه يظل حاضرًا في أي نقاش يتعلق بمستقبل إدارة اللعبة، بفضل نفوذه الكبير وعلاقاته الدولية الواسعة.
ومن بين الأسماء المطروحة كذلك السويدي ماتياس حرافستروم، الأمين العام الحالي للاتحاد الدولي لكرة القدم، والذي يُنظر إليه باعتباره أحد المقربين من إنفانتينو.
وتشير بعض التقارير إلى أنه قد يكون خيارًا للاستمرار في النهج الحالي مع تقديم رؤية أكثر توافقًا مع الاتحادات المختلفة.
أما الكندي فيكتور مونتاجلياني، رئيس اتحاد "كونكاكاف"، فيمتلك هو الآخر سجلًا إداريًا قويًا، خاصة بعد قيادته الاتحاد القاري خلال السنوات الماضية، إضافة إلى دوره في تنظيم كأس العالم 2026 بالشراكة بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
كما أعلن اتحاد "كونكاكاف" رفضه لمشروع إنفانتينو الاستثماري، ما يعكس وجود اختلاف في الرؤى بين الجانبين.
ويأتي البحريني الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة ضمن أبرز المرشحين المحتملين، بعدما سبق له منافسة إنفانتينو في انتخابات عام 2016، ويشغل حاليًا رئاسة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم. ويملك الشيخ سلمان قاعدة دعم داخل القارة الآسيوية، إلى جانب خبرة طويلة في الإدارة الرياضية، وهو ما قد يمنحه فرصة للعودة إلى السباق إذا قرر خوضه مجددًا.
وتعكس هذه الأسماء تنوعًا جغرافيًا وإداريًا كبيرًا، إذ تضم مرشحين من أوروبا وآسيا وأمريكا الشمالية، إضافة إلى حضور عربي لافت من خلال ناصر الخليفي والشيخ سلمان بن إبراهيم، وهو ما قد يمنح الانتخابات المقبلة بعدًا دوليًا واسعًا.
وأشارت تقارير دولية إلى أن فرص كل مرشح ستعتمد على قدرته في بناء تحالفات مع الاتحادات القارية والوطنية، خاصة أن التصويت داخل الجمعية العمومية يعتمد على أصوات 211 اتحادًا وطنيًا، ما يجعل كسب التأييد يتطلب حملة انتخابية واسعة وبرنامجًا مقنعًا.
ومن المتوقع أن تتضح الصورة بشكل أكبر مع اقتراب موعد غلق باب الترشح في نوفمبر المقبل، حيث ستحدد التحركات السياسية داخل أروقة كرة القدم العالمية ما إذا كانت الانتخابات ستشهد منافسة مباشرة مع إنفانتينو، أم سيواصل الرئيس الحالي مشواره لولاية جديدة دون منافس قوي.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض