رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

مفاجأة "أبل": استأجر آيفون بدلًا من شرائه.. وهذه هي الخطة

مفاجأة أبل: استأجر
مفاجأة "أبل": استأجر آيفون بدلًا من شرائه.. وهذه هي الخطة

تستعد شركة "أبل" لإحداث تحول جديد في سوق الأجهزة الذكية من خلال اختبار نموذج يعتمد على الاشتراك الشهري بدلاً من شراء الأجهزة بشكل نهائي، في خطوة قد تغير مفهوم امتلاك الهواتف والحواسيب كما عرفه المستهلكون لعقود.

 

مفاجأة
مفاجأة "أبل": استأجر آيفون بدلًا من شرائه.. وهذه هي الخطة

 

ويقوم النموذج الجديد، الذي يحمل اسم Apple Upgrade، على إتاحة استخدام أجهزة "أبل" مقابل رسوم شهرية، بدلاً من دفع قيمتها كاملة عند الشراء، ويشمل البرنامج أجهزة آيفون وآيباد وماك وساعة أبل الذكية، مع اشتراكات تتراوح بين 11.99 و24.99 دولارًا شهريًا، وفقًا لنوع الجهاز والخطة المختارة.

 

ويمنح البرنامج المشتركين مرونة أكبر، إذ يمكنهم عند انتهاء مدة الاشتراك إعادة الجهاز إلى الشركة، أو استبداله بإصدار أحدث، أو الاحتفاظ به عبر دفع القيمة المتبقية، وهو ما يجعل تجربة امتلاك الأجهزة أقرب إلى خدمات الاشتراك في منصات البث الرقمي.

 

ارتفاع تكاليف إنتاج الرقائق الإلكترونية والذاكرة

 

وتأتي هذه الخطوة في وقت تواجه فيه صناعة الإلكترونيات تحديات متزايدة، أبرزها ارتفاع تكاليف إنتاج الرقائق الإلكترونية والذاكرة، إضافة إلى تباطؤ مبيعات الهواتف الذكية عالميًا نتيجة إطالة المستهلكين لفترات استخدام أجهزتهم،  لذلك تسعى "أبل" إلى بناء نموذج يعتمد على الإيرادات المتكررة، بما يوفر تدفقات مالية مستقرة ويعزز ولاء العملاء لمنتجاتها.

 

ويرى مراقبون أن هذا التوجه قد يغير قواعد المنافسة في قطاع التكنولوجيا، إذ قد ينتقل المستهلك تدريجيًا من فكرة شراء هاتف جديد كل عدة سنوات إلى الاشتراك الشهري للحصول على أحدث الأجهزة بصورة مستمرة، دون تحمل تكلفة الشراء الكاملة.

 

وفي حال أثبت النموذج نجاحه، فمن المرجح أن تتبناه شركات تقنية أخرى، ما قد يمهد لمرحلة جديدة تصبح فيها الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر والأجهزة القابلة للارتداء خدمات قائمة على الاشتراك، على غرار ما حدث في مجالات الترفيه الرقمي والتخزين السحابي، وهو تحول قد يعيد رسم مستقبل سوق الإلكترونيات الاستهلاكية خلال السنوات المقبلة.