موجة الحر القياسية تنعش مبيعات مكيفات الهواء المحمولة في اليابان
أدت موجة الحر الشديدة التي تضرب اليابان إلى ارتفاع ملحوظ في الطلب على مكيفات الهواء المحمولة، مع تسجيل درجات حرارة تجاوزت 40 درجة مئوية في عدد من المناطق، خاصة في إقليم توكاي بوسط البلاد، ما دفع المستهلكين إلى البحث عن حلول سريعة وفعالة للتخفيف من آثار الطقس الحار.

وأكدت مصادر في قطاع الأجهزة الإلكترونية أن مبيعات هذا النوع من المكيفات شهدت نموًا كبيرًا خلال الفترة الأخيرة، في ظل الإقبال المتزايد من الأسر اليابانية على اقتنائها، مستفيدة من أسعارها المناسبة وسهولة استخدامها مقارنة بأجهزة التكييف التقليدية التي تتطلب أعمال تركيب وتجهيزات إضافية.
وأوضحت المصادر أن شريحة واسعة من المستهلكين باتت تعتمد على المكيفات المحمولة كوحدة تكييف إضافية داخل المنازل، سواء لتبريد غرف محددة أو لاستخدامها كجهاز ثانٍ أو ثالث، وهو ما دفع الشركات المصنعة وتجار التجزئة إلى توسيع تشكيلات المنتجات المطروحة لتلبية الطلب المتزايد.
احتياجات المستهلكين في ظل استمرار موجات الحرارة المرتفعة
وتسعى الشركات إلى توفير موديلات متنوعة بإمكانات وأسعار مختلفة، بما يتناسب مع احتياجات المستهلكين في ظل استمرار موجات الحرارة المرتفعة التي تشهدها البلاد خلال فصل الصيف.
وفي هذا السياق، تعرض سلسلة متاجر الإلكترونيات اليابانية الكبرى "بيك كاميرا" في فرعها بمنطقة يوراكوتشو في حي تشيودا بالعاصمة طوكيو، مجموعة من مكيفات الهواء المحمولة تتراوح أسعارها بين 30 ألفًا و50 ألف ين ياباني، وهو ما يجعلها خيارًا اقتصاديًا مقارنة بأنظمة التكييف الثابتة.
ويرى مراقبون أن استمرار ارتفاع درجات الحرارة خلال الأسابيع المقبلة قد يدعم الطلب على أجهزة التبريد المحمولة، في وقت يزداد فيه اهتمام المستهلكين بالحلول العملية التي تجمع بين انخفاض التكلفة وسهولة النقل والاستخدام دون الحاجة إلى عمليات تركيب معقدة، بحسب الاسواق العربية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





