رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

من فونتين إلى مبابي.. أبرز الأرقام القياسية للهدافين في كأس العالم

مبابي
مبابي

شهد تاريخ كأس العالم العديد من العروض التهديفية الاستثنائية، إلا أن عددًا محدودًا من اللاعبين نجح في تدوين أسمائهم بأحرف من ذهب بعدما سجلوا أكبر عدد من الأهداف خلال نسخة واحدة من البطولة، في إنجاز ظل صامدًا لعقود، بينما اقترب بعض نجوم العصر الحديث من تحطيمه.

ولا يزال الفرنسي جوست فونتين يتربع على قمة القائمة التاريخية، بعدما أحرز 13 هدفًا في ست مباريات خلال مونديال 1958، وهو الرقم القياسي الذي لم يتمكن أي لاعب من تجاوزه حتى الآن.

وجاء المجري ساندور كوتشيس في المركز الثاني برصيد 11 هدفًا خلال نسخة 1954، بينما يتقاسم الألماني جيرد مولر والفرنسي كيليان مبابي المركز الثالث بعدما سجل كل منهما 10 أهداف، الأول في مونديال 1970 والثاني في نسخة 2026.

ويحتل البرازيلي أديمير والبرتغالي أوزيبيو المركز التالي برصيد تسعة أهداف لكل منهما، بعدما تألق الأول في كأس العالم 1950، بينما قاد الثاني البرتغال إلى المركز الثالث في نسخة 1966.

كما تضم القائمة عددًا من أبرز أساطير اللعبة، يتقدمهم الأرجنتيني جييرمو ستابيلي، والبرازيلي رونالدو، وكيليان مبابي، وليونيل ميسي، بعدما سجل كل منهم ثمانية أهداف في نسخة واحدة من البطولة، إلى جانب البرازيلي ليونيداس، وجاييرزينيو، والبولندي جريجورز لاتو، والنرويجي إرلينج هالاند، والإنجليزي جود بيلينجهام، الذين أحرز كل منهم سبعة أهداف.

ويظل إنجاز فونتين واحدًا من أكثر الأرقام صعوبة في تاريخ كأس العالم، إذ سجل أهدافه الـ13 في ست مباريات فقط خلال مونديال 1958، مستفيدًا من مباراة تحديد المركز الثالث أمام ألمانيا الغربية، والتي دخلها وفي رصيده تسعة أهداف، قبل أن يحرز أربعة أهداف جديدة، بينها هدفان عادل بهما الرقم القياسي السابق، ثم هدفان آخران منحاه الانفراد بالرقم التاريخي الذي لا يزال صامدًا حتى اليوم.

أما المجري ساندور كوتشيس، فقد دخل التاريخ في مونديال 1954 كأول لاعب يصل إلى حاجز 10 أهداف في نسخة واحدة من البطولة، بعدما سجل ثلاثية أمام كوريا الجنوبية ورباعية في شباك ألمانيا الغربية خلال دور المجموعات، قبل أن يضيف هدفين في نصف النهائي أمام أوروجواي ويقود منتخب بلاده إلى المباراة النهائية.

ورغم هذا الإنجاز، أخفق المنتخب المجري في حصد اللقب بعد خسارته النهائي أمام ألمانيا الغربية، قبل أن يفقد كوتشيس رقمه القياسي بعد أربع سنوات فقط لصالح فونتين.

وشهد مونديال 1970 تألقًا لافتًا للألماني جيرد مولر، الذي أنهى البطولة برصيد 10 أهداف، بينها ثنائية في المواجهة التاريخية أمام إيطاليا في نصف النهائي، والتي انتهت بفوز المنتخب الإيطالي 4-3 بعد وقت إضافي، في واحدة من أكثر المباريات إثارة في تاريخ كأس العالم.

ولا يزال مولر آخر لاعب يسجل أكثر من ثلاثية خلال نسخة واحدة من البطولة، فيما يبقى الأرجنتيني جابرييل باتيستوتا الوحيد الذي كرر تسجيل ثلاثيتين عبر نسخ مختلفة من كأس العالم.

ومع زيادة عدد المنتخبات المشاركة في نسخة 2026 إلى 48 منتخبًا، سنحت الفرصة أمام المهاجمين لتحسين أرقامهم التهديفية، وكان كيليان مبابي أبرز المستفيدين بعدما أحرز 10 أهداف في ثماني مباريات، ليعادل رقم مولر ويصعد إلى المركز الثالث في القائمة التاريخية.

كما رفع النجم الفرنسي إجمالي أهدافه في نهائيات كأس العالم إلى 22 هدفًا، ليتصدر قائمة الهدافين التاريخيين للمسابقة، بعدما أضاف هدفين في مباراة تحديد المركز الثالث أمام إنجلترا.

وفي المقابل، قدم الأرجنتيني ليونيل ميسي بداية قوية في البطولة، بعدما سجل ثمانية أهداف خلال أول خمس مباريات، لكنه عجز عن هز الشباك في مبارياته الثلاث الأخيرة، بينما أحرز إرلينج هالاند سبعة أهداف قبل خروج منتخب النرويج من المنافسات.

ويعد البرازيلي أديمير من أبرز نجوم مونديال 1950، بعدما سجل تسعة أهداف، رغم الجدل الذي صاحب احتساب أحد أهدافه، إذ نُسب في البداية إلى زميله جاير قبل أن يعتمد رسميًا باسمه، ليحطم الرقم القياسي الذي كان يحمله الأرجنتيني جييرمو ستابيلي منذ النسخة الأولى عام 1930.

أما البرتغالي أوزيبيو، فقد ترك بصمة لا تُنسى في مونديال 1966، بعدما سجل تسعة أهداف قاد بها منتخب بلاده إلى المركز الثالث، وجاءت أربعة من أهدافه عبر ركلات الجزاء، جميعها في الأدوار الإقصائية، ليؤكد مكانته بين أعظم هدافي كأس العالم عبر التاريخ.