القوات الروسية تستهدف مراكز الصناعة العسكرية الأوكرانية في كييف
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم السبت، أن القوات المسلحة الروسية نفذت هجومًا واسع النطاق على منشآت المجمع الصناعي العسكري ومراكز الدعم اللوجستي المستخدمة لأغراض عسكرية في العاصمة الأوكرانية كييف ومحيطها.
وذكرت الوزارة - في بيان أوردته وكالة أنباء "سبوتنيك" الروسية - "أن القوات المسلحة الروسية نفذت، الليلة الماضية، ضربة واسعة النطاق باستخدام أسلحة دقيقة برية وبحرية، بالإضافة إلى طائرات مسيرة بعيدة المدى، استهدفت مؤسسات المجمع الصناعي العسكري الأوكراني، ومراكز الخدمات اللوجستية في كييف ومقاطعة كييف، والتي تعمل في إنتاج وتخزين وتوصيل مختلف أنواع الأسلحة الصاروخية والطائرات المسيرة ومحطات الرادار وأنظمة الحرب الإلكترونية".
وكانت "الدفاع الروسية"، قد كشفت أمس في بيانها الأسبوعي أنه على مدار أسبوع، تم استهداف 31 سفينة بحرية تستخدمها القوات المسلحة الأوكرانية.
من جهة أخرى.. أكد نائب وزير الدفاع الروسي الفريق أول ألكسندر سانشيك، أن حجم شحنات الأسلحة والمعدات العسكرية للقوات الروسية تضاعف 5 مرات منذ بدء العملية العسكرية الخاصة.
وقال سانشيك - خلال اجتماع عُقد في مقر إدارة الخدمات اللوجستية للقوات المسلحة الروسية - "إنه منذ بدء العملية العسكرية الخاصة، زاد حجم شحنات المعدات والعتاد العسكري خمسة أضعاف، بينما زادت شحنات الأسلحة 12 ضعفا".
وأضاف قائلا: "القطاع الصناعي الروسي يُلبي احتياجات قواتنا على الرغم من العقوبات الغربية القاسية.. وقد ساعدنا العمل الشامل مع القطاع الصناعي على زيادة إمداد الوحدات القتالية بالأسلحة والمعدات العسكرية بجميع أنواعها إلى 97%".
وأشار إلى أنه منذ بداية عام 2026، تضاعف حجم الشحنات التي يتم تسليمها باستخدام المركبات المسيرة بأنواعها، وفي هذا العام وحده، تم تسليم أكثر من 15000 مركبة آلية إلى وحدات الهجوم.
وكان سانشيك، قد أكد في تصريح سابق، أنه تم تعزيز قدرة القوات على الحركة والقدرات القتالية من خلال زيادة عدد المركبات المتنقلة بنسبة 30%.
نبيل فهمي: الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة في الجنوب اللبناني مشينة وغير مقبولة
أكد نبيل فهمي الأمين العام لجامعة الدول العربية، على الدعم العربي الكامل لموقف الدولة اللبنانية في إدانة الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية المشينة على الجنوب اللبناني، لاسيما التفجيرات الأخيرة التي استهدفت بنى تحتية ومعالم أثرية مدرجة على لائحة التراث العالمي، في انتهاك سافر ومرفوض للقوانين والأعراف الدولية.
وشدد فهمي على التضامن مع لبنان في الحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادتها.. موضحا أن استمرار هذا النهج العدواني من جانب الاحتلال الإسرائيلي يهدد بنسف المسار التفاوضي القائم، و يستدعي تحركا فوريا من المجتمع الدولي ولا سيما الولايات المتحدة الأمريكية، باعتبارها طرفا راعيا للمفاوضات، لوقف هذه الاعتداءات الإسرائيلية الغاشمة على السيادة اللبنانية والالتزام الكامل بقرار مجلس الأمن 1701 بما يشكله من ضمانة دولية مهمة للحفاظ على حقوق لبنان السيادية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض



