ترامب يتمسك بخيار مُواصلة المُفاوضات مع إيران
نقلت صحيفة نيويورك بوست الأمريكية تصريحاً لمسئولٍ أمريكي رفيع المستوى قال فيه إن الرئيس دونالد ترامب مُستعد لمنح المفاوضات مع إيران فرصة ولكنه يطلب موافقة إيران على وقف إطلاق النار.
وأضاف المسئول الأمريكي مؤكداً أن ترامب يُريد إبرام اتفاقٍ مع إيران، ولكن إن استمرت هجماتها فسيكون هناك ثمن، على حد قوله.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن ما يحدث في إسبانيا "مرعب"، محذرًا من أن الولايات المتحدة قد تواجه وضعًا مشابهًا إذا تولى "الطرف الخطأ" السلطة.
وجاءت تصريحات ترامب في إشارة إلى تدفق آلاف المهاجرين المغاربة عبر الحدود إلى الأراضي الإسبانية، وهو الملف الذي أثار جدلًا واسعًا بشأن سياسات الهجرة وأمن الحدود، واستخدمه ترامب للتحذير من تداعيات ما يصفه بسياسات الهجرة المتساهلة.
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى
وأكد وزير الخزانة الأمريكي أن الولايات المتحدة ستواصل ملاحقة الأصول والأموال الإيرانية في مختلف أنحاء العالم، مشددًا على أن الحصار المفروض على إيران عسكريًا واقتصاديًا لن يتوقف.
وأضاف الوزير أن واشنطن ستعمل على إيصال أموال إيران إلى الشعب الإيراني، وإلى طالبي التعويضات داخل الولايات المتحدة والمتضررين من السياسات الإيرانية، وفق تصريحاته.
وأكد مجلس السلام في غزة أن حماس والفصائل الفلسطينية وافقت على تسليم جميع مهام الإدارة المدنية والأمنية إلى اللجنة الوطنية، التي ستدخل القطاع وتباشر مسؤولياتها عقب استكمال الجدول الزمني وآليات التنفيذ.
وأوضح المجلس أن اللجنة الوطنية ستتمتع بالاستقلال الكامل خلال الفترة الانتقالية، وستحافظ على استمرارية المؤسسات المدنية والخدمات العامة، كما ستجري مراجعة شاملة للشؤون المالية والإدارية بدعم دولي، وستقيم الالتزامات المستحقة للموردين والمقاولين بحد أقصى 400 مليون دولار. وأضاف أن تنفيذ هذه الإجراءات سيتم تدريجيًا على مدى ثلاث سنوات، وفقًا لأولويات اللجنة الوطنية لإدارة القطاع.
وأعلن مجلس السلام في غزة أن جميع الأطراف أكدت التزامها بخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشاملة لتحقيق السلام، مشيرًا إلى أن خارطة الطريق تهدف إلى إنهاء الدمار، وضمان الانسحاب الإسرائيلي الكامل من القطاع، وتمكين الإدارة الفلسطينية، إلى جانب إعادة الإعمار، وتعزيز الأمن، والتعافي، والتنمية الاقتصادية.
وأضاف المجلس أن إسرائيل ستستكمل جميع التزاماتها المتبقية بموجب بروتوكول شرم الشيخ دون تأخير، فيما ستستكمل حماس والفصائل الفلسطينية وقف جميع العمليات العسكرية وفقًا للبروتوكول وخطة السلام. وأوضح أن إعداد الجدول الزمني وآليات تنفيذ خارطة الطريق سيتم خلال 14 يومًا من موافقة جميع الأطراف، على أن يكون الانتقال بين المراحل مرهونًا بالتحقق من استكمال التزامات المرحلة السابقة عبر لجنة التحقق الدولية.
وأكدت حركة حماس أنها تعاملت مع العملية التفاوضية ومقترحات الوسطاء بمسؤولية وإيجابية، بهدف استكمال تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض




