جيش الاحتلال يحقق في مغادرة جنود قاعدة "سديه تيمان" دون إذن
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي فتح تحقيق في واقعة انسحاب عدد من الجنود من قاعدة "سديه تيمان" العسكرية، بعد مغادرتهم الموقع دون الحصول على إذن من قادتهم.
وأوضح الجيش أن الجنود المنتمين إلى إحدى الكتائب القتالية غادروا قاعدتهم العسكرية قبل وقت قصير من دون تصريح، مؤكدًا أن ملابسات الحادثة لا تزال قيد التحقيق.
ولم يكشف جيش الاحتلال عن عدد الجنود الذين غادروا القاعدة أو الأسباب التي دفعتهم إلى ذلك، مكتفيًا بالإشارة إلى استمرار التحقيق في الواقعة.
وبحث العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، التطورات في المنطقة وسبل التوصل إلى تهدئة شاملة، في ظل التصعيد المستمر.
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى
وأكد العاهل الأردني ضرورة وقف التصعيد الإسرائيلي الخطير في الضفة الغربية، مشددًا على أهمية الوقف الفوري للتصعيد الإقليمي وتكثيف الجهود الدولية لاستعادة الأمن والاستقرار.
كما تناول الاتصال سبل تعزيز التنسيق بين الأردن وفرنسا لدعم الجهود الرامية إلى خفض التوتر والدفع نحو حلول تسهم في تحقيق الاستقرار بالمنطقة.
وأعلن حلف شمال الأطلسي (الناتو) أنه على اتصال وثيق بالسلطات البولندية بشأن حادثة انتهاك المجال الجوي لبولندا، مؤكدًا متابعته المستمرة للتطورات بالتنسيق مع وارسو.
وأوضح الحلف أن الناتو وبولندا فعّلا الدفاعات الجوية والأرضية عقب حادثة سقوط جسم روسي في شمال بولندا، في إطار الإجراءات الاحترازية لحماية أراضي الحلف.
وأكد الناتو أنه سيواصل اتخاذ جميع التدابير اللازمة للدفاع عن أراضيه وضمان أمن الدول الأعضاء، مشددًا على التزامه بالدفاع الجماعي ومراقبة التطورات على الجبهة الشرقية.
وأدان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الهجمات الروسية الأخيرة على أوكرانيا، معربًا عن تضامن فرنسا مع كييف في مواجهة التصعيد العسكري المستمر.
كما ندد ماكرون بانتهاك المجال الجوي البولندي، معتبرًا أن مثل هذه الحوادث تمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد أمن الدول الأوروبية، ومؤكدًا استمرار دعم بلاده لحلفائها ولأوكرانيا.
وجدد الرئيس الفرنسي دعوته إلى وقف الهجمات واحترام القانون الدولي، مشددًا على أهمية الحفاظ على أمن واستقرار القارة الأوروبية.
وأعلن الاتحاد الأوروبي صرف دفعة بقيمة 3.47 مليارات يورو لأوكرانيا ضمن الشق الدفاعي من حزمة الدعم البالغة 90 مليار يورو، في إطار مواصلة دعم كييف عسكريًا.
وأوضح الاتحاد الأوروبي أن الدفعة الأخيرة ستُستخدم في شراء طائرات مسيّرة، وصواريخ، ومنظومات دفاع جوي، إضافة إلى مقاتلات، بهدف تعزيز القدرات الدفاعية الأوكرانية في مواجهة العمليات العسكرية الروسية.
ويأتي هذا التمويل ضمن برنامج الدعم الأوروبي المستمر لأوكرانيا، الذي يركز على تعزيز قدراتها الدفاعية وتوفير الاحتياجات العسكرية الأساسية.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية باستمرار المحادثات بين إيران وسلطنة عمان بشأن إدارة مضيق هرمز، في إطار المشاورات الثنائية المتعلقة بالملاحة والأمن البحري في أحد أهم الممرات المائية العالمية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





