كأس العالم
انسحاب أوروبا من كأس العالم.. كيف تتغير حظوظ المنتخبات العربية؟
أعاد الجدل الدائر حول مستقبل بطولة كأس العالم 2026 التى أقيمت فى الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك إلى الواجهة سيناريو افتراضي مثير يتمثل في احتمالية مقاطعة المنتخبات الأوروبية للمونديال حال تنفيذ رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" جياني إنفانتينو مقترحًا يتعلق بإشراك مستثمرين من القطاع الخاص في ملكية شركة تتولى إدارة الجوانب التجارية للبطولة.
ورغم أن هذا السيناريو لا يزال في إطار الافتراضات فإنه يفتح الباب أمام تساؤلات عديدة بشأن شكل البطولة في حال غياب القوى الأوروبية وتأثير ذلك على فرص المنتخبات من مختلف القارات وفي مقدمتها المنتخبات العربية.
فرصة تاريخية لمنتخبات جديدة
في حال غياب المنتخبات الأوروبية عن كأس العالم ستصبح هناك 16 بطاقة شاغرة ما يمنح الفرصة لعدد من المنتخبات التي كانت خارج دائرة التأهل مثل بوليفيا وفنزويلا وبيرو وجامايكا وهندوراس وسورينام والجابون وبوركينا فاسو إلى جانب الإمارات وعُمان وإندونيسيا وجزر سليمان للمشاركة في النهائيات.
مكاسب محتملة للمنتخبات العربية
ووفقًا لهذا السيناريو الافتراضي قد تستفيد عدة منتخبات عربية من غياب القوى الأوروبية إذ تشير التوقعات إلى تأهل الأردن والجزائر إلى الدور الثاني بينما قد يعبر المنتخب السعودي إلى دور الـ32 بعد غياب منتخب إسبانيا متصدر مجموعته عن المنافسات.
كما قد يجد المنتخب العراقي طريقه إلى الدور الثاني أكثر سهولة في ظل غياب منتخبي فرنسا والنرويج عن البطولة.
المغرب ومصر أمام فرصة لتحقيق إنجاز تاريخي
وتزداد حظوظ المنتخب المغربي في هذا السيناريو إذ تشير التوقعات إلى إمكانية بلوغه الدور نصف النهائي قبل مواجهة محتملة أمام المنتخب الأرجنتيني.
أما منتخب مصر فقد يستفيد من تغير مسار البطولة إذ سيتجنب مواجهة الأرجنتين في دور الـ16 وهو ما قد يمنحه فرصة لمواصلة مشواره والوصول إلى مراحل متقدمة مقارنة بالسيناريو الحالي.
تأثير محتمل على الجوائز الفردية
ولا تقتصر تداعيات هذا السيناريو الافتراضي على نتائج المنتخبات بل تمتد أيضًا إلى الجوائز الفردية حيث سيحتفظ الأرجنتيني ليونيل ميسي بصدارة الهدافين التاريخيين لكأس العالم دون تهديد مباشر من الفرنسي كيليان مبابي في ظل غياب المنتخب الفرنسي عن المنافسات.
كما تشير التوقعات إلى أن جائزة أفضل لاعب في البطولة ستذهب إلى اسم آخر غير الإسباني رودري مع خروج المنتخبات الأوروبية من حسابات المنافسة.
ورغم أن هذه التوقعات تبقى افتراضية فإنها تعكس حجم التأثير الذي تمثله المنتخبات الأوروبية في كأس العالم سواء على المستوى الفني أو التنافسي وتبرز مدى ارتباط قوة البطولة بمشاركة أبرز مدارس كرة القدم العالمية.
- الجدل الدائر
- بطولة
- كاس العالم
- بطولة كأس العالم
- كأس العالم 2026
- بطولة كأس العالم 2026
- المنتخبات الأوروبية
- رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم
- فيفا
- جياني إنفانتينو
- تنفيذ
- تنفيذ رئيس
- مستثمرين من القطاع الخاص
- ملكية شركة
- إدارة الجوانب التجارية
- المنتخبات العربية
- غياب
- الأوروبية
- المنتخبات
- 16 بطاقة شاغرة
- الإمارات
- ع مان
- جزر سليمان
- إندونيسيا
- بوركينا فاسو
- بيرو
- فنزويلا
- بوليفيا
- جامايكا
- هندوراس
- منتخبات العربية
- غياب القوى الأوروبية
- الأردن
- المنتخب السعودي
- المنتخب العراقي
- المغرب ومصر
- مصر
- المغرب
- منتخب مصر
- كيليان مبابي
- ليونيل ميسي
- الاسباني رودري
- كرة القدم العالمية
- مونديال
- الاتحاد الدولي
- رئيس الاتحاد
- إنفانتينو
- القطاع الخاص
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض