رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

55 اتحادًا أوروبيًا يهددون بمقاطعة بطولات الفيفا بسبب خطة خصخصة كأس العالم

بوابة الوفد الإلكترونية

دخل الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" برئاسة جياني إنفانتينو في مواجهة جديدة مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا"، بعد تصاعد الخلاف بين الطرفين بشأن مشروع بيع جزء من الحقوق التجارية لبطولات كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص.

ووفقًا لما أوردته صحيفة التايمز البريطانية، عقد رئيس الاتحاد الأوروبي ألكسندر تشيفرين اجتماعًا طارئًا مع ممثلي الاتحادات الوطنية الـ55 المنضوية تحت مظلة "يويفا"، انتهى بتوافق على اتخاذ موقف موحد ضد المشروع.

وبحسب التقرير، هددت الاتحادات الأوروبية بمقاطعة جميع البطولات التي ينظمها "فيفا"، وفي مقدمتها كأس العالم للرجال والسيدات، حال المضي قدمًا في تنفيذ خطة خصخصة جزء من الحقوق التجارية للبطولة.

ويتمسك إنفانتينو بمشروع يقضي بإنشاء شركة تجارية جديدة لإدارة مسابقات "فيفا"، تُقدَّر قيمتها بنحو 20 مليار دولار، مع طرح 20% من أسهمها لصناديق استثمار وشركات خاصة. وفي المقابل، سيحصل كل اتحاد وطني من الاتحادات الـ211 الأعضاء في "فيفا" على دفعة مالية تصل إلى 20 مليون دولار، في محاولة لحشد التأييد للمشروع.

في المقابل، أعلن "يويفا" رفضه القاطع للمقترح، مؤكدًا أن كأس العالم يمثل إرثًا عالميًا لكرة القدم وليس أصلًا تجاريًا يمكن بيعه أو خصخصته. ونقلت "التايمز" عن مصادر حضرت الاجتماع أن الرسالة الأوروبية كانت واضحة: "كأس العالم ليس للبيع".

وأشار التقرير إلى أن التهديد الأوروبي لا يقتصر على مقاطعة نهائيات كأس العالم فقط، بل يمتد إلى التصفيات وجميع البطولات التي ينظمها "فيفا"، وهو ما قد يوجه ضربة قوية للمشروع، في ظل المكانة الكبيرة التي تحتلها المنتخبات الأوروبية على الساحة العالمية.

وأضافت الصحيفة أن التحفظات لم تقتصر على أوروبا، إذ أبدى مسؤولون في اتحادات قارية أخرى، من بينها اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) والاتحاد الآسيوي لكرة القدم، مخاوف بشأن غياب الشفافية وعدم التشاور مع الاتحادات قبل طرح المشروع.

وترى التايمز أن الأزمة الحالية قد تتحول إلى واحدة من أكبر المواجهات الإدارية والسياسية في تاريخ كرة القدم، في ظل تمسك "فيفا" بخطته لتعظيم الإيرادات، مقابل رفض واسع من عدد من الاتحادات القارية التي تتمسك بالحفاظ على النموذج التقليدي لإدارة كأس العالم.