الشروط التي يجب توافرها في الرقية الشرعية
لا بد للمسلم أن يقرأ الرقية الشرعية على نفسه وعلى أطفاله بين الحين والآخر؛ والرقية الشرعية هي ما يُقرأ على المريض من الآيات القرآنية أو الأدعية المشروعة أو الأدعية المُجربة المباحة.
وعن عوف بن مالك الأشجعي -رضي الله عنه- أنه قال: (كُنَّا نَرْقِي في الجَاهِلِيَّةِ فَقُلْنَا يا رَسولَ اللهِ، كيفَ تَرَى في ذلكَ فَقالَ: اعْرِضُوا عَلَيَّ رُقَاكُمْ، لا بَأْسَ بالرُّقَى ما لَمْ يَكُنْ فيه شِرْكٌ)،
فحتى تكون الرقية شرعية وليس بدعية لا بد من توافر بعض الشروط فيها، وهذه الشروط هي:
أن تكون من كلام الله أو توسلاً بأسمائه الحُسنى وصفاته العُليا، أو أن تكون بأدعية مشروعة أو مباحة.
أن تكون بلغة عربية واضحة، أو بلغة أُخرى بشرط أن يُعرف معناها.
أن تصدر من عقيدة صحيحة بأن من يملك الشفاء هو الله -عز وجل- وأن الرقية الشرعية هي سبب فلا تشفي بذاتها، بل إن النافع والضارة هو الله -عز وجل-.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







